زنقة الستات

نساء – شياكة – علاقات زوجية – احدث موضة – فتاوى النساء

أهلاً وسهلاً بك في موقع زنقة الستات

وأهلاً وسهلاً بزوار موقع زنقة الستات الأكارم وحياكم الله. نحن في هذا الموقع نعتز بزيارتكم ، وهذا الموقع منكم وإليكم ونحن نستمد العون من الله تعالى أولاً ثم منكم سواءً بمشاركة أو بفكرة جديدة أو استحداث روابط معينة أو نقد بنّاء وسوف نتقبل كل ذلك بصدرٍ رحب إن شاء الله تعالى ... ويمكنكم ابدأ مرئياتكم واقتراحاتكم بمراسلتنا من خلال قائمة اتصل بنا ونسأل الله تعالى أن يكون لبداية هذا الموقع زيادة في الخير والفائدة ولتبادل الثقافات . ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضــاه .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إدارة الموقع .

أرشيف الفئة ‘تربية الأطفال’

كيف تتعاملى مع طفلك المشاكس

كتبه admin في 2010.13.12 عدد المشاهدات

في عمر السنتين أو الثلاث سنوات، يبدأ الطفل بإغاظة أهله عمداً أو عن غير قصد، مما يثير جنون الأهل. إليك نصائح الخبراء التي تساعدك على تهدئة طفلك ومنعه من إشعال نوبات غضب غير مبررة.

يقول «لا» على الدوام

بين عمر السنتين وعمر الخمس أو الست سنوات تقريباً، يرفض طفلك كل ما تقترحينه عليه، سواء تمثل ذلك في الأكل أو الشرب أو اللعب أو ممارسة أي نشاط. المهم برأيه هو معارضتك ليثبت لك أنه موجود وله رأيه الخاص.

ينصحك الاختصاصيون بعدم الانفعال كثيراً أمامه، وإنما أخذ رفضه في الاعتبار. «لماذا لا تريد؟». اجعليه يشعر أنه يستطيع مقاومتك، ويستطيع التعبير عن رأيه. إلا أن تفهمك لأفكاره وآرائه يبقى ضمن حدود معينة. اعترفي بالأمور المنطقية التي يرفضها، مثل رفضه لتناول الجزر لأنه غير لذيذ رغم أنه جربه مرة ومرتين وثلاث… لكن لا تستسلمي لنزواته. «لا، لا يمكنك عبور الشارع حين تكون الإشارة حمراء» أو «لا، لا يمكنك الاستمرار في اللعب لأن الوقت قد تأخر وعلينا العودة إلى المنزل». ابقي مصرّة على موقفك في مثل هذه الحالات واجعليه يفهم أن قرارك هو الذي سينفذ في النهاية.
لكن لا حاجة لإثبات سلطتك عليه بشكل مستمر ومعارضته في كل الحالات. حافظي على التوازن بين الصرامة والتفهم، حسب الظروف.

ينفجر غضباً عند رفض أي طلب له

بين عمر السنتين والأربع سنوات، يؤسس الطفل نواة شخصيته المستقبلية. ويحاول إجبار أهله على الرضوخ لطلباته للحصول دوماً على الأفضل والأكثر. لذا، نجد الطفل في هذا العمر يعارض أهله بعنف لأنه لا يتحمل رفضهم لطلباته أو حرمانه من الأمور التي يرغب فيها. هكذا، يلجأ إلى نوبات بكاء مفتعلة ومتكررة حتى ينال في النهاية ما يريده.

ينصحك الاختصاصيون
بفرض حدود على طفلك. إذا كنت في المنزل، أرسلي الطفل فوراً إلى غرفته حين ينفجر في نوبة الغضب واطلبي منه البقاء هناك حتى يهدأ. هكذا، يفهم أن أمه هي التي تفرض القواعد في المنزل وليس هو من يقرر ما يجب أن يحصل. وإذا كنت خارج المنزل، مع مجموعة من الأشخاص، قاومي نوبات غضبه ولا تستسلمي لها مهما كلّف الأمر. ولا تنسي أن صرامة الأهل تبعث الطمأنينة في الطفل.
وحين تزول نوبة الغضب، تحدثي إلى الطفل بروية وعقلانية. «ما الذي حصل؟ لماذا تصرفت هكذا؟». أثبتي له أن نوبات غضبه وبكائه ليست هي الطريقة الصحيحة للحصول على مراده. اجعليه يفهم أنك قد تلبين بعض مطالبه إذا تصرف بتهذيب أكبر وعقلانية أفضل.
لا تحاولي أبداً الاستسلام لتهديد الطفل. «إذا كنت تحبينني فعلاً، اشتري لي هذه اللعبة». قولي له لا وألف لا، واجعليه يفهم أن التعبير عن الحب لا يتم عبر شراء الهدايا فقط.

يصرخ ذعراً عند رؤية كلب كبير

في هذا العمر الصغير، يشعر الطفل أنه قوي جداً ويستطيع فعل كل شيء. بالفعل، نجده يستعمل شريط الحذاء بمثابة سوط لقتل الأشرار، والكتاب بمثابة درع لصدّ الأعداء… إلا أن سلطة الأهل تخفف تدريجياً من هذا الإحساس بالغلبة المطلقة، ولذلك نجد الطفل ينقل غضبه إلى «شيء» اصطلاحي، مثل الحيوان، ويصرخ ذعراً فور رؤية كلب كبير أو هرّ كبير.

عليك طمأنة الطفل والشرح له أن الكلب أو الهرّ لن يلحق به الأذى. الكلب ينبح لأنه خائف أو لأنه يشعر بالتوتر، وليس لأنه يريد مهاجمتك أو إلحاق الأذى بك.
لكن في المقابل، لا تجبري طفلك الخائف على مداعبة الكلب الكبير ظناً منك أن هذه المداعبة ستزيل إحساس الخوف عند طفلك. تابعي سيرك مع الطفل من دون التوقف أمام الكلب أو إعطاء الأهمية للنباح. إنها أفضل طريقة ليفهم الطفل أن نباح الكلب ليس مؤذياً وإنما هو أمر طبيعي.

لا يريد مشاركة ألعابه مع الآخرين

بين عمر السنتين والأربع سنوات، يكون الطفل في طور تنمية شخصيته، ويسعى إلى جمع الأجزاء المختلفة (أي الأهل، والاستقلالية، والرفض، والسلطة…) مثل قطع الأحجية لتكوين شخصيته الفريدة والمستقلة. والواقع أن الألعاب تشكل جزءاً من هذه الأحجية، ويعتبرها الطفل مثل تمدد لذاته وكيانه. لذا، لا يجد مبرراً لمشاركة هذه الألعاب مع شخص آخر.

إذا حصل الشجار على الألعاب بين طفلك وأطفال آخرين، دافعي طبعاً عن طفلك واطلبي من الأطفال الآخرين إحضار ألعابهم الخاصة. دوّني اسم طفلك على كل ألعابه لجعله يتأكد أن هذه الألعاب هي ملكه فعلاً.
لا تحاولي أبداً الطلب منه للتخلي عن ألعابه لصالح الآخرين. افهمي أنه في هذه المرحلة من العمر، يكون الطفل مركزاً كثيراً على ذاته، وهذا أمر طبيعي حتى يصل إلى مرحلة الرشد وهو متحرر من عقدة الذات والأنانية.

يتشبث دوماً بأمه أمام الآخرين

يمكن القول إن طفلك شقيّ جداً في المنزل ولا يترك شيئاً في مكانه. يبعثر الألعاب في كل مكان، ويرتكب الحماقات، ويتسلق على الكراسي والطاولات… لكن حين يقرر الطفل فرض مسافة بينه وبينك، تذكرينه أنه لا يزال صغيراً جداً على الاستقلالية الكاملة. هكذا، يضطرب الطفل ويشعر أنه بات مكبوحاً في تصرفاته مما يدفعه إلى الالتصاق بأمه رغماً عنه.

علمي طفلك أولاً على اللعب لوحده. اجعليه يعتاد على فكرة الاهتمام بنفسه بعيداً عنك لفترة طويلة نسبياً. قولي له إنك تضطرين أحياناً للابتعاد عنه ولن تكوني متوافرة لتلبية طلباته من دون أن تشعري بأي ذنب. فإذا قلت لطفلك إنك ستساعدينه في ما يريده بعد ساعة واحدة لأنك مشغولة حالياً، لن يعني ذلك أنك أم شريرة وغير صالحة.
من جهة أخرى، ينصحك الاختصاصيون بعدم تركيز انتباهك على موقف طفلك. اسألي نفسك إذا كانت هذه غلطتك لأن طفلك متشبث كثيراً بك. اجعلي طفلك يعتاد على غيابك عنه لبعض الفترات واجعليه يتآلف مع فكرة وجود شخص آخر للاهتمام به في غياب أمه.

يطالب مجدداً بالحفاضات

يفترض أن يصبح الطفل «نظيفاً»، أي يتوقف عن استعمال الحفاضات، في عمر السنتين نهاراً وفي عمر الثلاث سنوات ليلاً. لكن بعد أن توقف طفلك عن استعمال الحفاضات، تجدينه يطالبك فجأة بالعودة إليها. فهو لا يقبل أن يخرج أي شيء منه (وهو البراز هنا) ويختفي إلى الأبد. هنا، يمكن القول إن الطفل في مرحلة ارتداد ضرورية. يعود إلى الخلف ليحدد معالمه قبل التخلص من هذا الارتداد إلى الأبد خلال أسابيع قليلة.

وافقي على أن يستعمل طفلك السراويل التحتية التي على شكل حفاضات، وليس الحفاضات المخصصة فعلاً للأطفال الصغار. واحرصي على ألا تتعدى فترة استعمال هذه الحفاضات بضعة أسابيع. لا تحاولي تأنيبه أو تعنيفه أو الصراخ عليه لأن هذا لن يجدي نفعاً أبداً.

يواجه صعوبة في النوم

بين عمر السنتين والأربع سنوات، يحاول الطفل أن يثبت استقلاليته لأهله بكل الوسائل. لذا، نجده يثابر أحياناً على قول كلمة «لا» على مدى ساعات متواصلة مهما كان الطلب. إلا أن هذا الرفض يسبب له التوتر الذي يتجلى خصوصاً لحظة اقتراب موعد النوم والخلود إلى السرير. ففي هذا الوقت، يدرك الطفل أنه لا يستطيع أن يكون فائق القوة طوال الوقت. يعترف في قرارة نفسه أن عليه الاعتماد على الآخرين، مما يزيد توتره ويعيق قدرته على النوم.

ينصحك الاختصاصيون بالتحدث مع طفلك قبل خلوده إلى النوم وتكرار الكلمات اللطيفة والمطمئنة على مسامعه. اتركي نوراً خفيفاً مضاءاً في الغرفة حتى يشعر بالاطمئنان. لكن لا تقبلي أن يأتي طفلك إلى سريرك للنوم معك بحجة أنه يشعر بالمزيد من الاطمئنان. كوني صارمة في هذا الموضوع وتحدثي إليه بكلمات صارمة وإنما حنونة.

يلتقط أي شيء يجده أمامه

إنه نوع من آلية الدفاع بالنسبة إلى الطفل. فهو يلتقط أي شيء يجده أمامه لاستعماله لاحقاً في غرض ما. إنه طفل ذكي يحاول تركيب شخصيته بالعناصر الخارجية.
في هذا العمر، يفترض أن يميز الطفل بين ما هو نظيف وما هو وسخ.

لذا، ركزي كثيراً على مفهوم النظافة واجعليه يفهم أنه لا يستطيع التقاط أي شيء وسخ. ركزي خصوصاً على الأشياء التي تجرح وتؤذي واجعليه يدرك أن هذه الأوساخ التي يلتقطها قد تؤذيه جسدياً.
من جهة أخرى، لا ينفع الصراخ أو التأنيب. اشرحي له بروية وبكلمات واضحة ومفهومة أنه لا يستطيع التقاط أي شيء يعثر عليه لأن هذه الأشياء قد تكون مليئة بالجراثيم والأوساخ والمخاطر.

يتحرك بشكل مستمر من دون أية راحة

تشير هذه الحركة الدائمة والمستمرة إلى أن طفلك يضج بالطاقة والحيوية، وهذا أمر طبيعي. فحتى عمر الأربع سنوات، يكون الطفل مستكشفاً طبيعياً ويعجز عن تركيز انتباهه على أمر محدد لوقت طويل. واعلمي أن الطفل الكثير الحركة ليس بالضرورة طفلاً شقياً وسيئاً ومزعجاً.

اتركي طفلك على سجيته طالما أنه لا يؤذي أحداً، ولا تجبريه على الهدوء. فالبقاء من دون حركة قد يبعث القلق عند الطفل لأنه يعطيه الإحساس بفقدان الطاقة الحيوية. اجعليه يمارس الرياضة والنشاطات الفنية التي تتيح له إخراج الطاقة الكامنة داخله.
ولا تحاولي أبداً إثبات سلطتك عليه ومنعه من الحركة في الأوقات غير الملائمة، كما عند تناول العائلة طعام الغداء مثلاً. ففي مثل هذه الأحوال، تكون ردة الطفل معاكسة دوماً ويلجأ إلى العنف والمزيد من الحركة المزعجة.

التصنيفات : تربية الأطفال

الاساليب لتربية فلذات اكبادنا

كتبه admin في 2010.23.11 عدد المشاهدات

ل الاساليب لتربية فلذات اكبادنا
{للأم والأب}

1-اقضي بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، مارسي رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعريهم بأنك تقدري كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.

2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.

3- احتفلي بإنجازات اليوم، فمثلا أقمي مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتمة به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحثي في حياته وبالتأكيد سوف تجدي أي شئ، وتذكري أن ما تفعليه شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثيري الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.

4- علمي أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابية، فمثلا بدل من أن تعاتبي ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قولي له يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم.

5- اخرجي ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.

6- ذكريهم بشئ قد تعلمته منهم

7- قولي لهم كيف أنك تشعري أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحبي الطريقة التي يشبّون بها.

8- اجعلي أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترمي قراراتهم.

دلع الابناء يقودهم الى الانحراف

كتبه admin في 2010.23.11 عدد المشاهدات

دلع الابناء يقودهم الى الانحراف
ان احد اسباب تفشي الجرائم في مجتمعنا هو الحرية الزائدة الممنوحة للابناء ,
اذ تتخلى الاسرة عن دورها الحقيقي في رعاية ابنائها ومراقبة سلوكهم فيجد الابناء
الباب مفتوحا والطريق ميسرا نحو الانخراط والانجراف وراء اشياء تبدو في ظاهرها انها
تحقق لهم الراحة لكنها في الحقيقة تجلب لهم المتاعب والاضرار المادية والنفسيه
وفي بعض الاحيان تسبب فضائح تلحق بالاسرة باكملها .
ان الرقابة الاسرية واحدة من اهم سبل الرقابة لمنع انحراف الابناء , اما انشغال
الاب باعماله وتجارته والام بوظيفتها وبأمور شخصية فان ذلك يخرج ابناء مجرمين
ومنحرفين وعندما يقع الفأس في الرأس يلتفت الاباء الى اهمالهم وتقصيرهم فيضربون
كفا بكف ولكن بعد فوات الاوان .

عادة مص الاصابع عند الاطفال والتخلص منها

كتبه admin في 2010.23.11 عدد المشاهدات

تعاني العديد من الأمهات من مشكلة النوم عند الأطفال، وبالرغم أن العديد من الأمهات يفضلن أن يأخذ الطفل أصبعه للنوم، على أساس أنه أفضل السيئين “المصاصة أو الإبهام”، إلا أن لمص الإبهام مضار صحية مشابهة للمصاصة المطاطية.

بشكل عام يحب الأطفال الرضع- ويعتادون بسرعة على عادة المص، النابعة من الفطرة الطبيعية على مص الحليب من ثدي الأم، وفي الحقيقة، اكتشف الأطباء أن بعض الأطفال يبدؤون بعادة مص إبهامهم خلال فترة حياتهم في الرحم. وفي كثير من الحالات تختفي عادة مص الأصبع تدريجيا مع نمو الطفل، تقريبا حوالي الشهر 6 أو 7 من عمر الطفل إلا أن بعض الأطفال قد لا يتوقفون حتى سن الذهاب إلى المدرسة، حيث يشعرون بالحرج من أصدقائهم، ويتوقفون. ولكن ما يؤرق الأمهات، أن بعض الأطفال يستمرون في هذه العادة حتى مرحلة مبكرة من الطفولة.

وبالرغم من أن هذه العادة قد لا تعني بالضرورة أن الطفل مصاب بمشكلة نفسية. إلا أن استمرار هذه العادة قد يشير إلى وجود فراغ أو سأم كبير في حياة الطفل، الأمر الذي يدفعه إلى اللجوء إلى إبهامه للشعور بالأمان والطمأنينة.

وفقا للأكاديمية الأمريكية لطب الأسنان يجب أن تبدأ الأم بالقلق من استمرار هذه العادة بعد أن يتخطى الطفل سن ست سنوات، لأن هذه العادة تبدأ بالتأثير المباشر على شكل، ونمو وتطور الأسنان والفك ، وتنصح جميع الأمهات بمراقبة هذه العادة، والتوجه إلى الطبيب في حالة لاحظت أي تغيرات على شكل الأسنان والفك.

كيف نوقف الطفل عن مص إبهامه:

أما أفضل طريقة لمنع الطفل الأكبر سنا من مص إبهامه، فتكون بعدم التحدث معه بشأن هذه المشكلة، وإهمالها، لان الطفل سيصاب بردة فعل إذا قمت بمعاقبته أو محاولة التقليل من شأنه بسبب هذه العادة.ولأن الطفل الأكبر من 3 سنوات يستعمل عادة المص للتخفيف من السأم، حاولي صرف انتباه طفلك بواسطة لعبة. حاولي مدح الطفل ومكافئته إذا توقف عن عادة مص الإبهام أو قلل منها. أعرضي عليه جوائز مالية وألعاب لقاء التوقف، ولا تقومي أبدا بمعاقبة الطفل.

إذا لم تنجح هذه الطرق، استشيري الطبيب وسوف يعطيك نصائح لوقف هذه العادة، ويمكن أن يعطيك أداة تسمى واقي الإبهام، وهو غطاء بلاستيكي أو مطاطي يوضع على الإبهام لتذكر الطفل بعدم مص أبهامه.

حاولي التخفيف من التوتر والقلق في حياة الطفل، بعض الأطفال يستعملون أبهامهم للتخفيف من التوتر. لا تضغطي على الطفل للتوقف عن مص أبهامه، ولكن تحدثي إلى معلمته بشأن الضغوط في المدرسة، وحاولي التخفيف عنه في المنزل، وإشغال وقت فراغه بالألعاب المسلية.

نظام نوم طفلك

كتبه admin في 2010.21.11 عدد المشاهدات

وضع نظام جيّد للنوم:
يحب الأطفال النظام والروتين في حياتهم إذ يجعلهم يشعرون بالسلامة والأمان. يعد وضع نظام جيّد للنوم من الحمّام إلى وقت النوم مسألة هامة تساعد الأطفال على الإستمتاع بنوم مريح. سوف يدرك الأطفال الإشارات التي تدل على اقتراب وقت النوم سريعا وسوف يبدؤون بتحضير أنفسهم للنوم عندما يتم وضع روتين منتظم لهم. يعتمد أفضل نظام للطفل على عمر الطفل بشكل طبيعي إذ تختلف احتياجات الأطفال عندما ينمون ويتطوّرون.
– النوم من أجل النمو:
ينام الأطفال خلال الأشهر الأولى مدة تساوي ضعفي ما ينامه البالغون إذ تكون سرعة تطوّرهم أعلى بمرتين من أي وقت آخر في حياتهم. عندما يكون الطفل نائما تجري العديد من العمليات الحيوية الجسدية والعقلية والتي تسهم في نمو الطفل الصحي.
– حقائق النوم:
100.000 خلية عصبية غير مرتبطة.
يولد الأطفال مع مئة ألف خلية من الخلايا العصبية غير مكتملة الإتصال (على عكس أي حيوان ثديي آخر). يعطي النوم الدماغ فرصة تدعيم الإرتباطات العصبية الهامة لتمكين الأطفال من التحول إلى بشر قادرين على المشي والكلام والتفكير.
– مضاعفة حركة العين السريعة rem:
تبلغ حركة العين السريعة عند الأطفال ضعفي حركة العين السريعة عند البالغين (50% مقابل 20%) ويعتقد أنّ هذا النوع من النوم حاسم من أجل معالجة المحفزات النهارية.
– النوم هو حاجز المحفزات:
يعمل النوم كحاجز للمحفزات خلال الأشهر الستة الأولى حتى لا تصبح هنالك حمولة زائدة في دماغ طفلك.
إنّ النوم هو الطريقة الوحيدة لطفلك كي ينقطع فيها عن كل ما يجري حوله.
– نوم مضاعف.. نمو مضاعف:
ينام الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى مدة تساوي ضعفي ما ينامه البالغون. تكون سرعة تطوّرهم خلال هذه الفترة أعلى بمرتين من أي وقت آخر في حياتهم.
– 75% من دماغ البالغ خلال عام واحد:
يصل حجم دماغ الطفل إلى 75% من حجم دماغ البالغ بمرور عام واحد ما يجعل من هذه الفترة فترة حاسمة في حياة الإنسان من أجل نمو الدماغ. وبما أن طفلك يمضي نصف وقته نائما فإن ذلك يسلط الضوء على أهمية النوم في عملية تطوّر الدماغ.
– 40% من طول البالغ خلال عام واحد:
يصل الطفل الطبيعي إلى نحو 40% من طوله الكامل عندما سيصبح بالغا بحلول نهاية عامه الأوّل. يتم الإفراز الحيوي للهرمونات التي تحفز نمو العظام الطويلة والغضاريف والأنسجة أثناء النوم العميق.
– النوم لاستيعاب المحفزات:
ينام الأطفال حديثو الولادة لغاية 16-18 ساعة يوميا ما يمكن دماغهم من الاستيعاب التام للكميات الهائلة من المحفزات التي يتعرض لها الطفل خلال ساعات يقظته.
– حركة العين السريعة rem = الطريق إلى التعلم:
يرتعش الأطفال أثناء النوم ويبتسمون ويصدرون أصواتا صغيرة تشير إلى أنّهم في مرحلة حركة العين السريعة/ النوم الخفيف وهي المرحلة التي يقومون فيها بمعالجة ما تعلموه خلال النهار ويتدربون على الإرتباطات والطرق الجديدة من أجل التعلم المعرفي.
– تعزيز النوم للمناعة:
يعتقد بعض الخبراء أنّ الحرمان من النوم يمكن أن يضعف جهاز المناعة مما يجعل الأطفال أكثر عرضة للأمراض.
– تشجيع النوم ذي النوعية الجيّدة:
لا يعرف الطفل الفرق بين الليل والنهار في البداية وذلك لأنّ الإيقاع اليومي النمطي (ساعتنا البيولوجية ذات الأربع وعشرين ساعة) لا يكون موجودا عند الولادة. ونتيجة لذلك لا يكون الأطفال قادرين على النوم لأكثر من دورة إلى دورتين في كل مرّة ولهذا السبب يميلون إلى النوم لفترات قصيرة في كثير من الأحيان بغض النظر عن الوقت أكان نهارا أم ليلا.
يتزايد طول دورات النوم تدريجيا بينما تتعزز دورات النوم لتصبح مستلزمة فترات نوم أقل في اليوم الواحد.
يحتاج الأمّهات والآباء إلى ضبط ساعة الطفل البيولوجية عن طريق تشجيع اللعب أثناء النهار وتشجيع النوم ليلا. يعتقد الخبراء أنّ وضع روتين وقت نوم منتظم يلعب دورا هاما في مساعدة الأطفال على تعلم كيفية النوم خلال الليل.

ابني حبيبي لا تغصبني فأضربك

كتبه admin في 2010.21.11 عدد المشاهدات
ما أكثر مايدفعك غضبك أيتها الأم إلي
أن تنهالي على طفلك ضرباً ثم تندمين
بعد ذلك
كيف تتمالكين نفسك عندما يثور في نفسك
الغضب على طفلك فلا تندفعين إلى ضربه؟

اليكي بعض الوصايا :

1-احرصي على ألا تنسي استعاذتك بالله من الشيطان الرجيم

2- ضعي نفسك مكان طفلك استرجعي طفولتك وكيف كانت
أمك تصبر عليك وتحلم على أخطائك وشغبك .

3-خاطبي نفسك : هل أريد أن انتقم لنفسي بهذا الضرب
أم اني اريد أن أؤدب طفلي ؟ إذا كنت أريد أن

أشفي صدري الذي امتلأ غيظاً من خطئه فإني ليس
لى الحق في هذا الضرب. أما إذا كنت أريد بضربي

هذا تأديبه فإن للتأديب وسائل أخر غير الضرب
مثل النظره الغاضبة اليه او حرمانه من بعض لعبه .

4- استعيد ندمك على ضربك السابقله وكيف أنك تمنيت لو انك لم تضربيه .

5- يمكنك أن تتفقي مع زوجك على أن يمنعك
من ضرب أولادك حين تنفعلين غاضبة إلى ضربهم

6- تذكري أن طفلك ضعيف وعاجز عن الدفاع عن نفسه.
7-اكبحي جماح غضبك بالنظر في عينيه البريئة ويديه الصغيرتين وانه لا حول له ولا قوة
8-اذا فعل ما يغضبك خذي نفسا عميقا وازفري بهدوء كرري العملية عدة مرااات
9-اكثري من الاستغفار واعلمي ان رسولنا الكريم لم يقر اسلوب الضرب حتى سن السابعة وفي موضوع الصلاة لاهميته وحتى يبدو له شيئا غير مألوف اومعتاد لديه
10-اذا اضطررتي ولا بد فتجنبي الوجه.وليكن تربيت خفيف على يديه.

6 علامات بسيطه تدل على جوع طفلك

كتبه admin في 2010.21.11 عدد المشاهدات

هذه بعض المعلومات البسيطة التي يمكن ان تفيد الام الحديثة في تعاملها مع طفلها وهذا يمكن ان نعتبره تفسيرا لاختلاط امزجة الاطفال التي يمكن في بعض من الاوقات لانجد لها تفسير واضح ((وهو ا

حساس طفلك بالجوع)) ورغبته في الطعام.

يجوع الطفل أكثر مما يجوع البالغون ويحتاج الطفل إلى التغذية كي ينمو وتعمل أجهزة جسمه بكفاءة ولأن معدة الطفل صغيرة، فإنه يشبع ويجوع بسرعة وتحتاج الأمهات لمراقبة طفلهن حينما يبدأ بالجوع ولأن الطفل الصغير لا يستطيع التعبير عن شعوره بالجوع بكلمات مفهومة، فإنه يبدي شعوره بالجوع من خلال عدة علامات وبكاء الطفل إحدى العلامات التي يبديها الطفل لنعلم أنه جائع. ولكن قبل الوصول إلى مرحلة البكاء، يبدي الطفل علامات أقل ضجيجا،الباحثون في مؤسسة «نيمورس» لطب الأطفال بالولايات المتحدة يعرضون مجموعة من العلامات التي تدل على جوع الطفل. ومنها:

1- بدء الطفل بتحريك رأسه من جهة إلى أخرى، أي ما يشبه بحثه عن شيء ما.

2- فتح الطفل فمه، وإبداؤه للسانه رغبة في لعق الطعام.

3- بدء الطفل بوضع أحد أصابعه أو يده بالقرب من فمه أو في داخله.

4- زم الطفل لشفتيه.

5- انقلاب الطفل إلى جهة ثدي أمه إن كان بجوارها.

6- تحريك الطفل فمه باتجاه الشيء الذي يلمس خده، او يدة وهو ما يعرف بـ«رد فعل البحث