زنقة الستات

نساء – شياكة – علاقات زوجية – احدث موضة – فتاوى النساء

أهلاً وسهلاً بك في موقع زنقة الستات

وأهلاً وسهلاً بزوار موقع زنقة الستات الأكارم وحياكم الله. نحن في هذا الموقع نعتز بزيارتكم ، وهذا الموقع منكم وإليكم ونحن نستمد العون من الله تعالى أولاً ثم منكم سواءً بمشاركة أو بفكرة جديدة أو استحداث روابط معينة أو نقد بنّاء وسوف نتقبل كل ذلك بصدرٍ رحب إن شاء الله تعالى ... ويمكنكم ابدأ مرئياتكم واقتراحاتكم بمراسلتنا من خلال قائمة اتصل بنا ونسأل الله تعالى أن يكون لبداية هذا الموقع زيادة في الخير والفائدة ولتبادل الثقافات . ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضــاه .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إدارة الموقع .

أرشيف الفئة ‘أطفالنا’

الحركه المفرطه وسلوكها على الاطفال

كتبه admin في 2013.18.04 عدد المشاهدات

 

أثر فرط الحركة على سلوك الأطفالأثر فرط الحركة على سلوك الأطفال

 

 

أنا طفلتى عمرها 6 سنوات وكثيرة الحركة ولكنها ممتازة فى مدرستها، ولكنها لا تحب المذاكرة ودايما بسمع شكاوى كثيرة من مدرستها وزميلاتها مع أن درجاتها دايما ممتازة فماذا أفعل معها؟

تجيب د. نجلاء صلاح ربيع، استشارى الأطفال بكلية طب عين شمس:

واضح من الشكوى أن فرط الحركة لديها يؤثر على سلوكياتها بالنسبة للآخرين بالرغم من عدم تأثيره على مستواها التعليمى، ربما يكون ذلك لشدة ذكاء الطفلة، بالإضافة لسهولة هذه المرحلة من التعليم، ووجود وسائل تعليمية جاذبة وغير تلقينية مثل الرسوم والموسيقى، وغيره من الوسائل المساعدة.

ولكن لا بد من عرض الطفلة أولا على أخصائى نفسى لمعرفة أولا هل البنت مصابة فعلا بفرط الحركة من عدمه، وإذا كان لديها فرط حركة خطة العلاج هل ستكون قائمة على تعديل السلوك فقط أم تعديل السلوك مع بعض العقاقير الطبية.

وإليك عزيزتى الأم بعض النصائح التى من شأنها تهدئة طفلتك:

1- الابتعاد عن المواد الحافظة، والمياه الغازية، والشوكولاتة والحلويات.
2- التحلى بسعة الصدر والصبر.
3- تشجيع الطفلة على إنجاز بعض الأعمال التى من الممكن أن

التصنيفات : أطفالنا

فوائد التمر على الصحة النفسية للأطفال

كتبه admin في 2012.2.11 عدد المشاهدات

فوائد التمر على الصحة النفسية للأطفال

فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾

قال تعالى مخاطباً السيدة مريم عليها السلام : ( وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا) [سورة مريم : 25].

ما رواه ابن ماجة ، أن النبي صلى الله عليه و سلم قال : ” كُلوا البلح بالتمر فإنَّ الشيطان يقول بقي ابن آدم يأكل الجديد بالعتيق ” الحديث رواه ابن ماجة (3330)

هل تعلم: لما حث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على تناول التمر

فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال

لقد حث ديننا الاسلامي على الاهتمام بالأطفال كي يشبوا أصحاء أقوياء نشطين و لقد أوصانا الرسول صلى الله عليه و سلم في قوله : ( أطعموا نساءكم التمر )، فإن من كان طعامها التمر خرج ولدها حليما ”
حيث أثبتت دراسة طبية أجريت لتفسير العلاقة بين الغذاء و بين السلوك و مدى تأثيره على إحساسنا بالإنفعالات و ذلك على عدد من الأطفال ذوي السلوك الشاذ أو العدواني أنه يحدث تحسن كبير في سلوكهم بعد تغير نمط غذائهم ، فبدلا من الأطعمة التي يفضلها الأطفال قبل و أثناء مرحلة المراهقة مثل الشوكولاتة و غيرها من الحلوى المحدودة القيمة الغذائية ، قدمت لهم أطعمة صحية مغذية ، و خاصة الفاكهة و من ضمنها التمر ، مما أسفر عن نتيجة مهمة (( تفيد أن السلوك الشاذ لعدد من المشاغبين و العدوانيين إلى أطفال هادئين يستجيبون بسرعة للقواعد المنشودة و للسلوك المهذب و المتفق مع المراحل الحياتية التي يعيشونها

هل تعلم: كيف يحد التمر من الإنفعالات الضارة
فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال

• و في دراسة أخرى أجراها فريق من العلماء حول الناقلات العصبية ، أي تلك المواد الكيميائية التي تساهم في نقل الإتصالات الجارية في أعماق المخ و بفضلها يصدر المخ أوامره إلى جميع أجزاء الجسم ، حيث أظهرت هذه الدراسة أنه يوجد في المخ مادة تسمى ( السيروتين ) تحد من الإنفعالات الضارة و تخفف الألم و تعيد الهدوء إلى النفوس التي يسيطر الإضطراب و القلق عليها ، و لقد أمكن زيادة ( السيروتين ) عن طريق تناول قطعة من الحلوى الطبيعية و المتمثلة في الرطب أو التمر .

هل تعلم : ان الحلوى لها نتائج ضارة

حيث أن بعض المواد الكيمائية المضافة إلى بعض الأغذية المصنعة تربك عمل بعض العمليات الحيوية في الجسم و بالتالي تؤثر على المخ يصبح الطفل شديد الانفعال وتزيد من العصبية

فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال

هل تعلم: سبب اعطاء الرضع التمر

* و هناك سبب آخر لإعطاء الأطفال ، و خاصة الرضع منهم ، الرطب أو التمر ، هو احتوائه على الحديد و ما أقل ما يوجد في لبن الأم أو لبن البقر . و في دراسة أجريت بواسطة الدكتورة ( ألينور هوينتي ) خبيرةالتغذية الإمريكية أن تشتيت ذهن الطفل و عدم التركيز في الدراسة و الإصابة بالقلق و العصبية يرجع إلى نقص عنصر الحديد مما يسبب نقص بعض أنزيمات المخ التي لها علاقة بوسائل الإرسال العصبي .

فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال

اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
بعدد كل قطرة ماء وبعدد كل حبة تراب

صلى الله عليه وسلم فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال

هل تعلم : ما هى المواد الفعالة :

فوائد التمر الصحة النفسية للأطفال

1 ـ يحتوي على نسبة عالية من المواد النشوية المولدة للطاقة ، سكر الفركتوز ، و سكر الجلوكوز


2 ـ نسبة عالية من الفيتامينات التي تقي من البلاجرا.


3 ـ كميات من مركبات الكالسيوم التي تدخل في تكوين العظام .


4 ـ نسبة عالية من الفوسفور و الحديد.

أما طلع النخيل فيحتوي على

1 ـ سكر القصب .


2 ـ مواد بروتينية عالية القيمة .


3 ـ عناصر الفوسفور ، والكالسيوم ، و الحديد.


4 ـ فيتامينات B و D .

5 ـ مادة الرِّنين ، و هي مادة لازمة لمرونة الشعيرات الدموية .

6 ـ يحتوي على هرمونات الاستروجين الذي ينشط المبيض ، و يساعد على تكوين البويضة.


التصنيفات : أطفالنا

ملابس اطفال اخر شياكه

كتبه admin في 2012.20.10 عدد المشاهدات

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

ملابس أطفال ماركة Gucci

التصنيفات : أطفالنا

بيجامات تحفه للأطفال

كتبه admin في 2012.13.10 عدد المشاهدات

بيجامات تحفه للأطفال

بيجامات تحفه للأطفال

بيجامات تحفه للأطفال

بيجامات تحفه للأطفال

التصنيفات : أطفالنا

طريقه عمل الصلصال بالمنزل بالصور

كتبه admin في 2012.13.10 عدد المشاهدات


الطريقه الاولى:

1 كوب دقيق

1 كوب ماء

نص كوب ملح

1 معلقة زيت طعام

ألوان طعام

2 معلقه خل اوالليمون

الطريقه: طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

نضع كل المكونات ما عدا الوان الطعام

في قدر ونضعها علي نار هادئه

لمدة 10 دقائق ونستمر بالتقليب

حتى تتماسك المكونات

ثم نقسمها الى اجزاء

ونضع الوان طعام

ونترك الاطفال ليلعبوا بها

بدون خوف منها لان كل مكوناتها طبيعيه

الطريقه الثانية:

كوبين ونصف دقيق

1 كوب ماء

1 كوب ملح

الوان طعام

الطريقه: طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

تمزج المكونات مع بعضها

ثم تلف بقطعه من البلاستيك

وتوضع فى الثلاجه لتجمد .



افكار بالصلصال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

طريقة الصلصال المنزلى والآمن للأطفال

التصنيفات : أطفالنا

هو ولد اما انتي بنت

كتبه admin في 2011.27.04 عدد المشاهدات
هو ولد.. أما أنت.. بنت !!!

 

Boy_and_girl_hairماذا تعتقد عند قراءت تلك الكلمات ؟؟

انني أنثى أعاني فرض الوصايا من اخي ؟؟؟  ام فتاة تعترض على أسلوب تربية والديها لها ولأخوها… وتعاني من التفرقه في التعامل!!!

بل أنا انسانه تعترض على حال مجتمعها…

وجميعا نعلم حال بيوتنا وما تعانيه الأبنه من تفرقه وضغوط على عكس اخيها الذي احيانا لا يُسأل اين كان ؟ او ماذا يفعل ؟؟ وله مطلق الحرية كل ذلك تحت مسمى انه رجل … فاليفعل ما يشاء

أنا لا أطالب بالحرية مطلقه لبناتنا …. فنحن نعيش في مجتمعاتنا العربية التي تلعب فيها الطبائع و العادات الأجتماعية أو القبلية دورأً يفوق أحياناً دور الدين ويتخطى أصوال الفكر و رجاحة العقل

انما اريد ان نبدأ في حوار جاد نتساءل فيه عن اصول التربيه السليمه الي تذهب بابنائنا لبر الامان وتحميهم من شرور انفسهم!

ان الذي نزرعه في ابنائنا اليوم نحصده بمرور الزمن في طاعتهم لنا وفي استقرارهم فيحياتهم الأسرية و العمليه وكيفية تصديهم وتعاملهم مع الكثير من المواقف التي سوف تقابلهم خلال رحلة الحياة…

فابنائنا امانه ان لم نرعاها فسدت منا وزبلت نضارتهم وتلوثت برائتهم فلا تجرم لاحد منهم فعلته دون الاخر ولا تجعل الشرف والأصوال و المبادء هي قرينة الأبنه فقط وخطيئتها…. فان الخطأ واحد لدى الذكر والانثى فالصواب والخطأ وجهان لعمله واحده لا يتجزئان ولا يختلفان باختلاف النوع او اختلاف الطبقه الاجتماعيه ولا بمرور الزمن.

ولكن نحن من نغير في القوانين الالهيه ونجعل لأنفسنا قوانين اجتماعيه مضاده لأخلاقنا  وقيمنا ونخلق في ابنائنا ما يجعلهم لا يعرفون معاني الصواب ويجهلون التمييز بين ما يجب وما لا يجب ….

 

التصنيفات : أطفالنا

كيف تتعاملى مع طفلك المشاكس

كتبه admin في 2010.13.12 عدد المشاهدات

في عمر السنتين أو الثلاث سنوات، يبدأ الطفل بإغاظة أهله عمداً أو عن غير قصد، مما يثير جنون الأهل. إليك نصائح الخبراء التي تساعدك على تهدئة طفلك ومنعه من إشعال نوبات غضب غير مبررة.

يقول «لا» على الدوام

بين عمر السنتين وعمر الخمس أو الست سنوات تقريباً، يرفض طفلك كل ما تقترحينه عليه، سواء تمثل ذلك في الأكل أو الشرب أو اللعب أو ممارسة أي نشاط. المهم برأيه هو معارضتك ليثبت لك أنه موجود وله رأيه الخاص.

ينصحك الاختصاصيون بعدم الانفعال كثيراً أمامه، وإنما أخذ رفضه في الاعتبار. «لماذا لا تريد؟». اجعليه يشعر أنه يستطيع مقاومتك، ويستطيع التعبير عن رأيه. إلا أن تفهمك لأفكاره وآرائه يبقى ضمن حدود معينة. اعترفي بالأمور المنطقية التي يرفضها، مثل رفضه لتناول الجزر لأنه غير لذيذ رغم أنه جربه مرة ومرتين وثلاث… لكن لا تستسلمي لنزواته. «لا، لا يمكنك عبور الشارع حين تكون الإشارة حمراء» أو «لا، لا يمكنك الاستمرار في اللعب لأن الوقت قد تأخر وعلينا العودة إلى المنزل». ابقي مصرّة على موقفك في مثل هذه الحالات واجعليه يفهم أن قرارك هو الذي سينفذ في النهاية.
لكن لا حاجة لإثبات سلطتك عليه بشكل مستمر ومعارضته في كل الحالات. حافظي على التوازن بين الصرامة والتفهم، حسب الظروف.

ينفجر غضباً عند رفض أي طلب له

بين عمر السنتين والأربع سنوات، يؤسس الطفل نواة شخصيته المستقبلية. ويحاول إجبار أهله على الرضوخ لطلباته للحصول دوماً على الأفضل والأكثر. لذا، نجد الطفل في هذا العمر يعارض أهله بعنف لأنه لا يتحمل رفضهم لطلباته أو حرمانه من الأمور التي يرغب فيها. هكذا، يلجأ إلى نوبات بكاء مفتعلة ومتكررة حتى ينال في النهاية ما يريده.

ينصحك الاختصاصيون
بفرض حدود على طفلك. إذا كنت في المنزل، أرسلي الطفل فوراً إلى غرفته حين ينفجر في نوبة الغضب واطلبي منه البقاء هناك حتى يهدأ. هكذا، يفهم أن أمه هي التي تفرض القواعد في المنزل وليس هو من يقرر ما يجب أن يحصل. وإذا كنت خارج المنزل، مع مجموعة من الأشخاص، قاومي نوبات غضبه ولا تستسلمي لها مهما كلّف الأمر. ولا تنسي أن صرامة الأهل تبعث الطمأنينة في الطفل.
وحين تزول نوبة الغضب، تحدثي إلى الطفل بروية وعقلانية. «ما الذي حصل؟ لماذا تصرفت هكذا؟». أثبتي له أن نوبات غضبه وبكائه ليست هي الطريقة الصحيحة للحصول على مراده. اجعليه يفهم أنك قد تلبين بعض مطالبه إذا تصرف بتهذيب أكبر وعقلانية أفضل.
لا تحاولي أبداً الاستسلام لتهديد الطفل. «إذا كنت تحبينني فعلاً، اشتري لي هذه اللعبة». قولي له لا وألف لا، واجعليه يفهم أن التعبير عن الحب لا يتم عبر شراء الهدايا فقط.

يصرخ ذعراً عند رؤية كلب كبير

في هذا العمر الصغير، يشعر الطفل أنه قوي جداً ويستطيع فعل كل شيء. بالفعل، نجده يستعمل شريط الحذاء بمثابة سوط لقتل الأشرار، والكتاب بمثابة درع لصدّ الأعداء… إلا أن سلطة الأهل تخفف تدريجياً من هذا الإحساس بالغلبة المطلقة، ولذلك نجد الطفل ينقل غضبه إلى «شيء» اصطلاحي، مثل الحيوان، ويصرخ ذعراً فور رؤية كلب كبير أو هرّ كبير.

عليك طمأنة الطفل والشرح له أن الكلب أو الهرّ لن يلحق به الأذى. الكلب ينبح لأنه خائف أو لأنه يشعر بالتوتر، وليس لأنه يريد مهاجمتك أو إلحاق الأذى بك.
لكن في المقابل، لا تجبري طفلك الخائف على مداعبة الكلب الكبير ظناً منك أن هذه المداعبة ستزيل إحساس الخوف عند طفلك. تابعي سيرك مع الطفل من دون التوقف أمام الكلب أو إعطاء الأهمية للنباح. إنها أفضل طريقة ليفهم الطفل أن نباح الكلب ليس مؤذياً وإنما هو أمر طبيعي.

لا يريد مشاركة ألعابه مع الآخرين

بين عمر السنتين والأربع سنوات، يكون الطفل في طور تنمية شخصيته، ويسعى إلى جمع الأجزاء المختلفة (أي الأهل، والاستقلالية، والرفض، والسلطة…) مثل قطع الأحجية لتكوين شخصيته الفريدة والمستقلة. والواقع أن الألعاب تشكل جزءاً من هذه الأحجية، ويعتبرها الطفل مثل تمدد لذاته وكيانه. لذا، لا يجد مبرراً لمشاركة هذه الألعاب مع شخص آخر.

إذا حصل الشجار على الألعاب بين طفلك وأطفال آخرين، دافعي طبعاً عن طفلك واطلبي من الأطفال الآخرين إحضار ألعابهم الخاصة. دوّني اسم طفلك على كل ألعابه لجعله يتأكد أن هذه الألعاب هي ملكه فعلاً.
لا تحاولي أبداً الطلب منه للتخلي عن ألعابه لصالح الآخرين. افهمي أنه في هذه المرحلة من العمر، يكون الطفل مركزاً كثيراً على ذاته، وهذا أمر طبيعي حتى يصل إلى مرحلة الرشد وهو متحرر من عقدة الذات والأنانية.

يتشبث دوماً بأمه أمام الآخرين

يمكن القول إن طفلك شقيّ جداً في المنزل ولا يترك شيئاً في مكانه. يبعثر الألعاب في كل مكان، ويرتكب الحماقات، ويتسلق على الكراسي والطاولات… لكن حين يقرر الطفل فرض مسافة بينه وبينك، تذكرينه أنه لا يزال صغيراً جداً على الاستقلالية الكاملة. هكذا، يضطرب الطفل ويشعر أنه بات مكبوحاً في تصرفاته مما يدفعه إلى الالتصاق بأمه رغماً عنه.

علمي طفلك أولاً على اللعب لوحده. اجعليه يعتاد على فكرة الاهتمام بنفسه بعيداً عنك لفترة طويلة نسبياً. قولي له إنك تضطرين أحياناً للابتعاد عنه ولن تكوني متوافرة لتلبية طلباته من دون أن تشعري بأي ذنب. فإذا قلت لطفلك إنك ستساعدينه في ما يريده بعد ساعة واحدة لأنك مشغولة حالياً، لن يعني ذلك أنك أم شريرة وغير صالحة.
من جهة أخرى، ينصحك الاختصاصيون بعدم تركيز انتباهك على موقف طفلك. اسألي نفسك إذا كانت هذه غلطتك لأن طفلك متشبث كثيراً بك. اجعلي طفلك يعتاد على غيابك عنه لبعض الفترات واجعليه يتآلف مع فكرة وجود شخص آخر للاهتمام به في غياب أمه.

يطالب مجدداً بالحفاضات

يفترض أن يصبح الطفل «نظيفاً»، أي يتوقف عن استعمال الحفاضات، في عمر السنتين نهاراً وفي عمر الثلاث سنوات ليلاً. لكن بعد أن توقف طفلك عن استعمال الحفاضات، تجدينه يطالبك فجأة بالعودة إليها. فهو لا يقبل أن يخرج أي شيء منه (وهو البراز هنا) ويختفي إلى الأبد. هنا، يمكن القول إن الطفل في مرحلة ارتداد ضرورية. يعود إلى الخلف ليحدد معالمه قبل التخلص من هذا الارتداد إلى الأبد خلال أسابيع قليلة.

وافقي على أن يستعمل طفلك السراويل التحتية التي على شكل حفاضات، وليس الحفاضات المخصصة فعلاً للأطفال الصغار. واحرصي على ألا تتعدى فترة استعمال هذه الحفاضات بضعة أسابيع. لا تحاولي تأنيبه أو تعنيفه أو الصراخ عليه لأن هذا لن يجدي نفعاً أبداً.

يواجه صعوبة في النوم

بين عمر السنتين والأربع سنوات، يحاول الطفل أن يثبت استقلاليته لأهله بكل الوسائل. لذا، نجده يثابر أحياناً على قول كلمة «لا» على مدى ساعات متواصلة مهما كان الطلب. إلا أن هذا الرفض يسبب له التوتر الذي يتجلى خصوصاً لحظة اقتراب موعد النوم والخلود إلى السرير. ففي هذا الوقت، يدرك الطفل أنه لا يستطيع أن يكون فائق القوة طوال الوقت. يعترف في قرارة نفسه أن عليه الاعتماد على الآخرين، مما يزيد توتره ويعيق قدرته على النوم.

ينصحك الاختصاصيون بالتحدث مع طفلك قبل خلوده إلى النوم وتكرار الكلمات اللطيفة والمطمئنة على مسامعه. اتركي نوراً خفيفاً مضاءاً في الغرفة حتى يشعر بالاطمئنان. لكن لا تقبلي أن يأتي طفلك إلى سريرك للنوم معك بحجة أنه يشعر بالمزيد من الاطمئنان. كوني صارمة في هذا الموضوع وتحدثي إليه بكلمات صارمة وإنما حنونة.

يلتقط أي شيء يجده أمامه

إنه نوع من آلية الدفاع بالنسبة إلى الطفل. فهو يلتقط أي شيء يجده أمامه لاستعماله لاحقاً في غرض ما. إنه طفل ذكي يحاول تركيب شخصيته بالعناصر الخارجية.
في هذا العمر، يفترض أن يميز الطفل بين ما هو نظيف وما هو وسخ.

لذا، ركزي كثيراً على مفهوم النظافة واجعليه يفهم أنه لا يستطيع التقاط أي شيء وسخ. ركزي خصوصاً على الأشياء التي تجرح وتؤذي واجعليه يدرك أن هذه الأوساخ التي يلتقطها قد تؤذيه جسدياً.
من جهة أخرى، لا ينفع الصراخ أو التأنيب. اشرحي له بروية وبكلمات واضحة ومفهومة أنه لا يستطيع التقاط أي شيء يعثر عليه لأن هذه الأشياء قد تكون مليئة بالجراثيم والأوساخ والمخاطر.

يتحرك بشكل مستمر من دون أية راحة

تشير هذه الحركة الدائمة والمستمرة إلى أن طفلك يضج بالطاقة والحيوية، وهذا أمر طبيعي. فحتى عمر الأربع سنوات، يكون الطفل مستكشفاً طبيعياً ويعجز عن تركيز انتباهه على أمر محدد لوقت طويل. واعلمي أن الطفل الكثير الحركة ليس بالضرورة طفلاً شقياً وسيئاً ومزعجاً.

اتركي طفلك على سجيته طالما أنه لا يؤذي أحداً، ولا تجبريه على الهدوء. فالبقاء من دون حركة قد يبعث القلق عند الطفل لأنه يعطيه الإحساس بفقدان الطاقة الحيوية. اجعليه يمارس الرياضة والنشاطات الفنية التي تتيح له إخراج الطاقة الكامنة داخله.
ولا تحاولي أبداً إثبات سلطتك عليه ومنعه من الحركة في الأوقات غير الملائمة، كما عند تناول العائلة طعام الغداء مثلاً. ففي مثل هذه الأحوال، تكون ردة الطفل معاكسة دوماً ويلجأ إلى العنف والمزيد من الحركة المزعجة.

التصنيفات : تربية الأطفال

ابناءك والنوم

كتبه admin في 2010.13.12 عدد المشاهدات

للنوم وظيفة أساسية وهي ايجاد التوازن في السلوك الأنساني….

يتحدث الأهل كثيرًا عن موضوع تنظيم وقت الدراسة. فغالباً ما تدور أحاديث الأمهات حول بقاء أبنائهن يدرسون حتى ساعات متقدّمة من المساء، فنسمع والدة تقول مثلاً: «يسلم لي ابنى استيقظ صباح اليوم وعلامات الإرهاق تبدو عليه فهو لم ينل قسطًا وافرًا من النوم»،

ووالدة أخرى تقول: « بنتى تتأخر في إنجاز واجباتها وتذهب إلى المدرسة مرهقة و لا تستطيع التركيز في الصف خصوصًا فترة بعد الظهر». والكلمة السرية في الأحاديث لحل معضلة التركيز والنجاح المدرسي والنشاط الجسدي هي النوم، فقلّته تنتج عنها كل هذه المشكلات وغيرها.

أجريت أخيراً دراسة علمية حول الإيقاع البيولوجي لجسم الإنسان بهدف ضبط التفاعل بين استعمالات الوقت المدرسي والساعة البيولوجية عند الأطفال والمراهقين. إذ أن مسألة تنظيم وقت الدرس والتي غالبًا لا يتقيد بها التلامذة تؤثر سلبًا في الإيقاع الطبيعي لجسم الطفل والمراهق وقد تؤدي إلى عواقب سلبية على المستويين الصحي والتعليمي. فالتلميذ حين يتأخر في إنجاز دروسه حتى ساعات متقدّمة من الليل فإن ذلك يؤثر في صحته لأنه يذهب إلى سريره في وقت متأخر وبالتالي لن ينال قسطًا وافرًا من النوم، مما يؤثر في أدائه المدرسي في اليوم التالي.

عند الطفل
من المعلوم أن للنوم وظيفة أساسية وهي إيجاد التوازن في السلوك الإنساني. ومواجهة صعوبة في النوم في شكل متكرر تؤثر في السلوك اليومي للطفل الذي قد يصبح عنيفاً خلال النهار بسبب قلة النوم . فالإيقاع البيولوجي للجسم  يتعدّل بحسب إيقاع اليقظة والنوم. وهو يتطور بشكل منظم  بين المرحلة التي يكون الإنسان جنينًا في رحم أمه ومرحلة المراهقة، ولكن في الوقت نفسه يوجد اختلاف كبير في هذا التطور تبعًا للسن والشخص نفسه. وهكذا فنحن نتحدث عن طفل يحتاج إيقاعه البيولوجي إلى عدد كبير من ساعات النوم، وآخر يكفيه  عدد ساعات قليلة وقد تكون  هذه الحاجة الفائضة إلى النوم إما عند ساعات الصباح أو ساعات المساء.  وهكذا يوصي الخبراء بالسماح للطفل بأخذ قيلولة وعدم اقتصارها على القيلولة التي يحوزها في الحضانة. وأشاروا أيضًا  إلى ضرورة أن يحوز الطفل ساعات نوم سعيدة عددها تسع فضلاً عن إلزامه بروتين مواقيت نوم واستيقاظ يومي.

تتبدّل النشاطات الفكرية للطفل، أي الأداء والانتباه، خلال ساعات النهار. وبشكل عام فإن المواقيت المناسبة للنشاطات الذهنية تكون إما عند الصباح أو منتصف فترة بعد الظهر، ولكن هناك اختلاف يعود إلى سن الطفل والمرحلة المدرسية. واحترام هذه المواقيت ضروري ليس فقط لتطوير أداء الطفل المدرسي، بل للقيام بالنشاط الرياضي أو بنشاطات أخرى. وغالبًا ما تظهر اضطرابات النوم في سلوك الطفل خلال اليوم، فهو إما يكون مفرط الحركة أو فوضوي السلوك.

وعمومًا يشدّد الاختصاصيون على ضرورة أن ينال الطفل ساعات نوم كافية، فالنوم يساعد على تنشيط الذاكرة. ويحذرون في الوقت نفسه من جلوس الطفل إلى التلفزيون مدة طويلة وخصوصاً قبل موعد نومه. فقد أثبتت الدراسات أن الأطفال الذين يشاهدون التلفزيون لمدة ساعة أو أكثر قبل ذهابهم إلى النوم لا ينامون في شكل عميق. مما يسبب لهم نومًا متقطعًا يؤثر في سلوكهم فيصبحون أكثر عصبية وتوتراً مما يؤثر سلباً في أدائهم المدرسي. كما يسبب تناول وجبة طعام قبل النوم أرقاً، وكذلك تناول المشروبات الغازية والشاي. فهناك بعض الأمهات، خصوصاً خلال فصل الشتاء، يسقين أطفالهن الشاي مساءً ليشعروا بالدفء. ومن المعروف أن الشاي يحتوي على مادة التايين التي تسبب أرقًا، كما يجب عدم تناول فيتامين C  أو الـ Multivitamins  والشوكولا خلال المساء.

وفي المقابل هناك بعض المفاهيم الخاطئة التي تقول بأن النوم الكثير يؤدي إلى زيادة الطول وهذا ليس صحيحاً، فقد أكدت الدراسات والأبحاث الطبية أن لا علاقة بين النوم وزيادة الطول.

وينصح الاختصاصيون الأم التي تواجه صعوبة في إلزام طفلها بالذهاب إلى النوم بأن تصحبه إلى السرير وتقرأ له قصة جميلة وأن تؤكد له أنه ليس مجبراً على النوم ولكنه يحتاج إلى الراحة والهدوء. فإذا أحس بجدية أمه وأنه محتاج إلى النوم سوف ينام من دون مشاجرة.

ماذا عن المراهق الذي من الصعب إلزامه بمواقيت محددة للنوم؟

أثبتت دراسة طبية أن المراهقين الذين يواجهون صعوبة في النوم يعانون إما من توتر أو أنهم يدخنون. لذا فإن معالجة التوتر والإقلاع عن التدخين يساعدان في شعور المراهق بالاسترخاء والحاجة إلى النوم. وتشير الدراسات والأبحاث إلى أن نوع الغذاء يسبب أرقًا. لذا ينصح الاختصاصيون تجنب تناول العشاء قبل فترة قصيرة من موعد النوم والابتعاد عن الوجبات المشبعة بالدهون وتجنب تناول المشروبات التي تحتوي على مادة الكافيين كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية. وينبغي الالتزام بموعد محدد للنوم والاستيقاظ، وممارسة التمارين الرياضية خلال النهار أو التنزه في الهواء الطلق، كما من الضروري ألا يبالغ في تدفئة غرفة النوم فدرجة الحرارة يجب ألا تتعدى ال18 درجة مئوية.

كما يشير الاختصاصيون إلى أن ذاكرة جيدة تعني نومًا عميقًا، فقدرات الذاكرة تتطور خلال ساعات الثلاث الأولى للنوم الليلي. وغالباً ما يعمد المراهقون إلى السهر حتى ساعات الصباح الأولى خلال فترة الامتحانات ظنًا أنهم يفعلون الصواب لينجحوا في امتحاناتهم، بينما تؤكد الدراسات الطبية أن السهر يؤدي إلى اضطراب في الذاكرة، والتلميذ عندما يذهب إلى الامتحان في اليوم التالي يشعر بالإرهاق والتعب، كما أن ذاكرته غالبًا ما تخونه في الإجابة عن الأسئلة التي يكون قد درس حلولها في الليلة الفائتة. إذًا السهر قبل يوم لا يفيد بل على العكس يتعب قدرات الذاكرة. لذا ينصح الاختصاصيون التلميذ المراهق بأن يكون مستعدًا لامتحاناته قبل الامتحان بأيام، ويحاول الاسترخاء والنوم ليلة الامتحان باكرًا وبشكل عميق كي يتسنى لذاكرته إعادة ترتيب المعلومات في ذهنه وتنظيمها.

ويشير الاختصاصيون إلى أنه صحيح من الصعب على الأهل التحكم في ساعات نوم المراهق إلا أن في إمكانهم إلزام ابنهم بقوانين منزلية محددة. فمن المعلوم أن المراهق يمضي ساعات طويلة أمام الإنترنت يتحادث مع أصدقائه أو أنه يسهر عند صديقه خصوصًا المراهق الذكر، في هذه الحال على الأهل أن يلزموه بقوانين لا تقبل المساومة مثلا تحديد ساعات  الجلوس إلى الإنترنت فإذا تجاوزها المراهق ففي إمكانهم إلغاء الاشتراك.

وأخيرًا على الأهل أن يساعدوا ابنهم المراهق في تجاوز مرحلة القلق التي يعيشها خلال هذه المرحلة الانتقالية والتي تسبب له توترًا بسبب التغيرات الجسدية وتوقه إلى الاستقلالية وتحديد هويته المستقلة، فهذه الأسباب مجتمعة قد تسبب له أرقًا أو اضطرابات في النوم. وبالنقاش والحوار الهادئ يستطيع المراهق تخطي هذه المرحلة بسلام، فيعرف ما هو في مصلحته وما يضر به.

إرشادات عامة لسلامة طفلك أثناء النوم

  • لا تسمحي لأي شخص بالتدخين في غرفة طفلك .
  • أبقي طفلك دافئاً، لكن ليس شديد الدفء، واحرصي على أن تبقى حرارة غرفة النوم معتدلة.
  • اسألي طبيب الأطفال هل يجوز أن يبقى مولودك معتمراً قبعته أثناء النوم بعد عودتك من المستشفى.
  • لا تضعي بطانية أو لحافاً تحت طفلك أو فوقه، فقد يتسبب ذلك بإرباك حركة طفلك وإعاقته إضافة إلى كونه مصدراً لاحتمال خطر الاختناق. وبدل ذلك ألبسي طفلك بيجاما نوم مبطنة لتدفئته إذا كانت حرارة الغرفة تسمح بذلك.
  • لا تتركي طفلك ينام قرب النافذة أو الستائر.
  • ألبسي طفلك بيجاما مناسبة لمقاسه ومقاومة للهب. لا للثياب الكبيرة الفضفاضة.
  • لا تتركي ألعاباً محشوة أو وسادات في سرير طفلك.
  • لا تدعي طفلك ينام على سطح ناعم كالوسادة أو فراش مائي أو كرسي مصنوع من القماش أو فراش ذي وسادة مرتفعة أو من الإسفنج أو جلد خروف أو فراش من الريش. يجب أن ينام الطفل فقط على فراش صلب مزوّد بشرشف ناعم خالٍ من الطيّات محكم الربط حول الفراش.

هناك أسباب عدة لاضطرابات النوم عند الطفل منها:

  • قد يكون الجو العام للمدرسة غير ملائم للطفل أو طرق التعليم فيها لا تراعي شخصية الطفل وقدراته الفكرية. مثلاً إذا كان مستوى استيعاب الطفل أقل من أقرانه والمعلّمة لا تأخذ في الاعتبار هذا الأمر وتعامل كل التلامذة بالطريقة نفسها، مما يسبب له قلقاً وتوتراً. أو إذا كان الطفل ضعيف البنية وخجولاً وهناك قرين له يخاف منه.
  • القلق من العلامات المدرسية.
  • القلق من خلافات الأهل التي قد يظن الطفل أنه السبب في ذلك مما يشعره بالذنب والتوتر.
  • أن يكون الطفل قد اعتاد على الفوضى في مواعيد النوم. وغالباً ما يحدث ذلك مع الطفل الذي اعتادت أمه منذ أن كان رضيعاً على اصطحابه معها في زيارات مسائية، فهذا الطفل لم يعتد على موعد محدد للنوم.
  • أن تفرض الأم وقتاً للنوم لا يناسب الطفل.
  • قدوم مولود جديد، فيشعر الطفل بأن أهله قد يتخلون عنه، وعدم النوم أفضل وسيلة ليبقى مصدر اهتمامهم.
  • القلق من التبوّل، فالطفل عندما يتخلّى عن الحفاض قد يصبح الخوف من التبوّل الليلي هاجسه خصوصاً إذا كانت الأم  تعاقبه على تبليل فراشه.
التصنيفات : أطفالنا

هل تعلمين ماذا يفعل ولدك وبمن يتصل أثناء جلوسه إلى الكمبيوتر مستخدماً الإنترنت؟ أظهرت دراسة علمية حديثة أنه على الرغم أن نسبة كبيرة من الأهل يضعون قواعد لاستخدام الكمبيوتر إلا أن أقل من النصف يراقبون النشاطات التي يقوم بها أولادهم على الإنترنت، إضافة إلى أن معظم الأولاد الذين يستخدمون الجهاز لا يحتاجون إلى إذن مسبق من ذويهم ولا يتقيدون بعدد الساعات التي يمكنهم الجلوس إلى الكمبيوتر.

ويعتقد الكثير من الأهل أن جلوس أولادهم إلى الكمبيوتر هو وسيلة تربوية آمنة ، وذلك لأنهم مطمئنون إلى أن مكوثهم في المنزل وفي غرفهم، يجنّبهم الخطر الذي قد يتعرضون له. ولكن هذا الأمر ليس صائباً على الدوام، بل عليهم أن يكونوا على اطلاع  بكل الأمور التي يقوم بها ابنهم ومناقشة كل النشاطات التي يقوم بها على الإنترنت ووضع قواعد آمنة ليأمنوا الخطر الذي قد ينجم عنه. وهذه عشر قواعد يجب وضعها أثناء استخدام الإنترنت:

1- يجب عدم إعطاء أي معلومة شخصية كالعنوان أو رقم الهاتف أو اسم المدرسة وعنوانها أو اسم أحد الوالدين. فهناك بعض مواقع البريد الإلكتروني التي تطلب من الولد هذه الأمور بحجة تعبئة استمارة اشتراك في مسابقة أو للحصول على هدية. وبعضها لا يسمح للطفل باستخدام شبكتها إلا إذا أعطى معلومات شخصية مما يعرضه لأمور قد تكون خطيرة.

2- على الولد أن يعلم تماماً أنه لا يجدر به وضع عنوانه أو رقم هاتفه أو وضع صورته على العنوان البريدي الخاص به، إذا كان يرغب في الاتصال بالآخرين. وعليه أن يكون حذراً من الرسائل التي يتلقاها من عناوين مجهولة المصدر. وإذا تلقى رسائل غير أخلاقية عليه أن يُعلم أهله بالأمر.

3- إعلام أهله فور تلقيه رسائل مريبة.

4- تجنب المحادثة حول المواضيع الجنسية، فقد يجدها المراهق أمراً مسلياً لكنها في الوقت نفسه تضعه في موقف نتائجه خطيرة.

5- الحذر من الشخص الذي يحادثه الطفل خصوصاً إذا كان يحاول تشجيعه على اتخاذ موقف معادٍ لأهله ومدرسته وأساتذته وأصدقائه وحتى دينه.

6- لا يجدر بالولد على الإطلاق التقاء شخص تعرّف عليه من خلال المحادثة على الإنترنت من دون علم أهله. وإذا حدد موعداً للالتقاء به فليكن مع أهله وفي مكان عام.

7- اختيار اسم مستعار وعدم تحديد جنسه لتجنب المضايقات التي تحدث أثناء المحادثة على الإنترنت.

8- التذكير دوماً أن الأشخاص الذين يحادثهم عبر الإنترنت قد يكونون على غير ما هم عليه.

9- عدم إرسال أي معلومات شخصية لصديق عبر الإنترنت من دون علم الأهل.

10- عدم الرد على أي رسالة يشتبه بها الطفل.

التصنيفات : أطفالنا

الاساليب لتربية فلذات اكبادنا

كتبه admin في 2010.23.11 عدد المشاهدات

ل الاساليب لتربية فلذات اكبادنا
{للأم والأب}

1-اقضي بعض وقت مع أولادك كل منهم على حدة، مارسي رياضة المشي مع آخر، أو مجرد الخروج معهم كل على حدة، المهم أن تشعريهم بأنك تقدري كل واحد فيهم بينك وبينه دون تدخل من إخوته الآخرين أو جمعهم في كلمة واحدة حيث يتنافس كل واحد فيهم أمامك على الفوز باللقب ويظل دائما هناك من يتخلف وينطوي دون أن تشعر به.

2- ابن داخلهم ثقتهم بنفسهم بتشجيعك لهم وتقديرك لمجهوداتهم التي يبذلونها وليس فقط تقدير النتائج كما يفعل معظمنا.

3- احتفلي بإنجازات اليوم، فمثلا أقمي مأدبة غداء خاصة لأن ابنك فلان فقد سنته اليوم ، أو لأن آخر اشترك في فريق كرة القدم بالمدرسة أو لأن الثالث حصل على درجة جيدة في الامتحان، وذلك حتى يشعر كل منهم أنك مهتمة به وبأحداث حياته، ولا تفعل ذلك مع واحد منهم فقط حتى لو كان الآخر لا يمر بأحداث خاصة ابحثي في حياته وبالتأكيد سوف تجدي أي شئ، وتذكري أن ما تفعليه شئ رمزي وتصرف على هذا الأساس حتى لا تثيري الغيرة بين أبناءك فيتنافسوا عليك ثم تصبح بينهم العداوة بدلا من أن يتحابوا ويشاركوا بعضهم البعض.

4- علمي أولادك التفكير الإيجابي بأن تكون إيجابية، فمثلا بدل من أن تعاتبي ابنك لأنه رجع من مدرسته وجلس على مائدة الغداء وهو متسخ وغير مهندم قولي له يبدو أنك قضيت وقتا ممتعا في المدرسة اليوم.

5- اخرجي ألبوم صور أولادك وهم صغار واحكي لهم قصص عن هذه الفترة التي لا يتذكرونها.

6- ذكريهم بشئ قد تعلمته منهم

7- قولي لهم كيف أنك تشعري أنه شئ رائع أنك أحد والديهم وكيف أنك تحبي الطريقة التي يشبّون بها.

8- اجعلي أطفالك يختارون بأنفسهم ما يلبسونه فأنت بذلك تريهم كيف أنك تحترمي قراراتهم.