زنقة الستات

نساء – شياكة – علاقات زوجية – احدث موضة – فتاوى النساء

أهلاً وسهلاً بك في موقع زنقة الستات

وأهلاً وسهلاً بزوار موقع زنقة الستات الأكارم وحياكم الله. نحن في هذا الموقع نعتز بزيارتكم ، وهذا الموقع منكم وإليكم ونحن نستمد العون من الله تعالى أولاً ثم منكم سواءً بمشاركة أو بفكرة جديدة أو استحداث روابط معينة أو نقد بنّاء وسوف نتقبل كل ذلك بصدرٍ رحب إن شاء الله تعالى ... ويمكنكم ابدأ مرئياتكم واقتراحاتكم بمراسلتنا من خلال قائمة اتصل بنا ونسأل الله تعالى أن يكون لبداية هذا الموقع زيادة في الخير والفائدة ولتبادل الثقافات . ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضــاه .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إدارة الموقع .

أرشيف الشهر مارس, 2011

تخصيص شقق من محافظة القاهرة

كتبه admin في 2011.28.03 عدد المشاهدات

نظراً لوجود العديد من القراء الذين يطالبوننا بإحضار كل ما هو مفيد، قررنا أن ننشر لكم هذا الخبر الذي وجدنا فيه بارقة أمل للعديد من المواطنين، الذين يبحثون عن شقة، في ظلّ هذه الظروف الاقتصادية الطاحنة، وكانوا قد قدّموا في الشقق التي أعلنت عنها محافظة القاهرة؛ ولكن مع الأسف لم يتسلموا أي إخطار يفيد بالبتّ في طلبهم..

 

تعلن محافظة القاهرة أنه في إطار حرصها على خدمة مواطنيها وتوفير حقهم في السكن؛ فقد خصصت عدد 1500 وحدة سكنية، بخلاف الوحدات الـ2000 التي سبق الإعلان عنها للزواج الحديث؛ وذلك لتلبي احتياجات المواطنين في حالات الإخلاء الإداري، والحالات الاجتماعية القاسية.
وفي سبيل تنظيم ذلك، خصصت المحافظة صندوق بريد رقم: 22 القاهرة الرئيسي، وهذا لتلقّي الالتماسات والتظلّمات والشكاوي ممن سبق لهم التقدم قبل تاريخ نشر هذا الإعلان، ولم يخطروا بالبتّ في طلباتهم بعد.
وقد شكّلت المحافظة فريق عمل مدرب، يعمل على مدى ست عشرة ساعة يومياً؛ حتى يتسنى الانتهاء من أعمال الفحص، وإخطار ذوي الشأن على عناوينهم وأرقام تليفوناتهم الموضّحة بطلباتهم.
لذلك تأمل المحافظة من أبنائها الاكتفاء بإرسال طلباتهم على صندوق البريد المذكور، ولن يُلتفت إلى أية طلبات أو شكاوى تُقدّم بغير هذا السبيل.
وفيما يتعلق بمن لم يسبق لهم التقدم حتى تاريخ هذا الإعلان؛ فسوف يُعلَن في القريب العاجل عن فتح باب الحجز في الوحدات السكنية التي تقوم المحافظة بإنشائها حالياً.
ولذوي الاحتياجات الخاصة، يخصص 5% من هذه الوحدات، ومن أية وحدات أخرى تتقرر، وهذا كله بخلاف النظام المقرر لإخلاء المناطق العشوائية ذات الخطورة؛ وفقاً لتقارير اللجان العلمية والجيولوجية.

 

التصنيفات : العام

العلاقة الرومانسية

كتبه admin في 2011.23.03 عدد المشاهدات

كثيرا ما نسمع أزواجا جددا أو مر عليهم سنوات عديدة فى الحياة الزوجية نسمعهم يستخفون بأهمية الكلمات والإطراء والحوار فى حياتهم الزوجية

أليس فى هذا ما يكفي؟ أليس فيه الدليل على الإخلاص والمحبة؟ إذا لا داعى للكلمات وقولها” وهذا جواب أغلبية الرجال الذين قد يطرح عليهم مثل هذا السؤال. وربما تكون الإجابة موحدة أو شبيهة بالسابقة إذا ما طرح نفس السؤال على سيدة متزوجة، بالتالى فإن الرجال ليس وحدهم الملامون إنما النساء أيضا لأن استمرار الحياة العائلية والزوجية تقع على عاتق الزوج والزوجة معا وليس على عاتق أحدهما دون الآخر وبالتالى فإن دوام العلاقة الزوجية وبقائها وثيقة العرى تحتم عليهما معا أن يعرفا بأن للكلمات والمواد الدافئة دور كبير فى استمرار العلاقة الأسرة والبرهان على تمسك الواحد بالآخر ومع أهمية ذلك مازال الزوجان يتناسيانه أو يتجاوزانه وكأنه شيء صعب تقديمه وصعب الحصول عليه وقد تكون النتيجة شعورا مثبطا والشعور الآخر بفقدان الآلفة وإن وقع هذا فأفضل طريقة لإذابة الجليد هى قول كلام جميل ودافئ قد لا يكلف شيئا إنما يعنى كل شيء.
فالزاوج يمكن أن يطرى زوجته فتبادله هى الثناء وتحصل المساواة ولكن بعد بذل القليل من الجهد ليصبح الحوار عادة وشيئا لا يحتاج الى تكلف ملحوظ. ولتكون الكلمات طريقة حياة يتعايشها الزوجان عليهما ان يتدربا على قولها حتى تصبح حياتهما سعيدة ومشرقة.
كلمات تصل الى أعماق النفس
من الجيد للزوجين أن يتذكرا يوميا بأن للكلمات وقع مهم فى حياتهما وقد تساعد هما كثيرا فى تخطى المصاعب والمشاكل فمهما كانت المسؤوليات التى تنهكهما والتى ربما تجعل الحديث يقل بينهما عليهما أن يوفرا بعضا من الوقت ليتحدثان فيه لأن اختفاءه او تلاشيه قد يسبب الملل والعناء فى أحيان أخرى مما يجعل صلة الود والحنان تختفى بينهما وهذا ما يحدث لبعض الأزواج الذين لا يتحدثون الا فى المناسبات أو بسبب الضرورات مما يعنى اختفاء العلاقة الإنسانية بينهما وعليه يتطلب هذا الأمر الانتباه وتفادى خطر أن تصبح حياتهما معا عديمة الجدوى ولتلافى كل ذلك عليهما ان يكونا صادقين وأن يثنى كل منهما على عمل الآخر وان لا يكتفوا بالإطراء السطحى الذى لا يمكنه ان يصل الى أعماق النفس فكل إنسان يحب أن يقدر شخصه وعمله لا منظره وشكله وحسب فإذا كان الزوج مثلا صبورا ومكافحا ويعالج الصعب من أمور الحياة بمهارة وأناة فيمكن للزوجة ان تقول ذلك وأن تطرى زوجها بذلك، كما على الزوج ان يفعل ذلك أيضا وأن يقدر عمل الزوجة ويحترمه ويبلغها عن مدى تقديره لكافحها ويعمل على توصيل ما يشعر به من أحاسيس إليها بكلمات رقيقة وجذابة وفى حوار متأنق وجميل فالإطراء يمكن أن يمحوا إساءة سببها أحدهما للآخر وهو علاج مضمون يشفى الكثير من الهموم ويعيد المياه الى مجاريها ويقرب القلبين المتجافين.
الإطراء خير وسيلة لبداية الحوار
هناك بعض الأزواج قد يلغون الحديث والحوار على زوجاتهم بشكل شبه كلى ويستخفون بأهميته ويعتقدون بأن ذلك يجب أن يحدث أيام الخطوبة التى تكون حافلة بالحديث والمجاملات والوصف الرائع للصفات التى يلمسها الواحد فى الآخر ومتى تزوجا تحول الاهتمام الى العمل والمنزل والأطفال ويغيب عن نظريهما ما رأياه فجد بهما كل فى الآخر، ومن يعتبر بأن الزواج قضية مسلمة بها وأمر ثابت عليه أن يصرف نظره عن ذلك وأن يعيد حساباته من جديد لأن الزواج يمكن أن يسقط فى لحظة واحدة متى ما وجد الزوجان نفسيهما غير قادرين على الاستمرار لأن جذور العلاقة قد اختفت وحل محلها الجفاء والتباعد وهذا الأمر لا يحل الا بالحوار والتفاهم فمثلا على الزوج أن لا ينتظر مناسبة خاصة لفتح الحوار والحديث الدافئ العميق بل عليه أن يدع شريكه يعلم بأن كل يوم معه هو يوم خاصة وهذا ينطبق على الزوجة أيضا التى تستطيع ان تعلم زوجها المعتقل اللسان الإطراء فالإطراء يلد الإطراء وهو علاج مضمون يعمل على إعادة المياه الى مجاريها ويقرب القلبين المتجافيين.
وأفضل نصيحة يمكن أن نطلقها لكل زوجين أو حتى لأشخاص على قائمة الانتظار وهى أن العلاقة المتينة والقوية لا يمكنها أن تبنى عن فراغ بل يحتاج الى القليل من الجهد والطاقة والمهارة أيضا وهى أشياء لا يمتلكها الا الشخص القوى والذى يمتلك القدرة على إحياء جذور علاقة إنسانية لا يمكنها أن تستمر بدون وجود الحديث أو الحوار الخلاب فمتى تسنح الفرصة لكل زوجين عليهما أن يتبنيا ذلك ويجعلا منه شيئا ملاصقا لعلاقتهما على مدار حياتهما ومحور كيانهما كزوجين.

الشهوة الجنسية

كتبه admin في 2011.23.03 عدد المشاهدات

إن الشهوة الجنسية غريزة طبيعية في الإنسان ، وفطرة فطر الله الناس عليها ، وقد اعترف الإسلام بهذه الغريزة واحترمها ، لذلك شرع الله الزواج بين الجنسين طريقا لتلبية داعي هذه الغريزة ،
وجعله سنة من سنن المرسلين ، وسمى العقد الذي بين الزوجين ميثاقا غليظا إشعارا بعظمته وأهميته .
وتعتبر هذه الغريزة من أقوى الغرائز لدى الإنسان ، وأشدها خطرا عليه ، ولذلك جعلها الله أول الشهوات التي زينت للناس ، قال تعالى : ” زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين …..”

ومتى أطلق العنان لهذه الغريزة ، وفتح لها الباب على مصراعيه ، في غيبة من الوازع الديني والأخلاقي ، فإنها لا تبقي ولا تدر ، وتهلك الحال والمال ، ويؤدي إهمالها إلى فساد المجتمع وضياع النسل والأنساب ، وخراب الأمم والأفراد .
وقد حذر الله – تبارك وتعالى – حتى من مجرد الاقتراب من الفاحشة ، فقال : ” ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وقال : ” ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ” .
وإذا حرم الله شيئا حرم أسبابه ، ونهى عن دواعيه ووضع من الأحكام والتشريعات ما يسهل للناس تجنبه والإبتعاد عنه ، فعندما حرم الله الزنا شرع عددا من القواعد والتشريعات ووضع سياجات تقي الناس من الوقوع في أوحال الرذيلة تسهيلا لهم ورفعا للمشقة والتكلفة عنهم وإن كان في ضاهرها المشقة والتكلفة .

ومن هذه التشريعات :
أولا :أمره – سبحانه وتعالى –الجنسين بغض البصر ، فقال تعالى : ” قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ” النور29
ثانيا : أمر الله تعالى النساء بالقرار في البيوت حفاظا على استقرار المجتمع فقال : ” وقرن في بيوتكن.
ثالثا : عندما تخرج المرأة من بيتها لحاجة معينة كزيارة رحم أو عيادة مريض أو غير ذلك ، فإن الشرع فرض عليها الحجاب سدا لأبواب الفتنة ، فقال تعالى : ” يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ” ، وقال : ” ولا يبدين زينتهن إلآ ما ظهر منها ” .
رابعا : نهيت المرأة عن الضرب برجلها إظهارا لزينتها ، فقال تعالى : ” ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن خامسا : نهيت المرأة عن التكسر في الكلام ، فقال تعالى : ” ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض ” ، وقد شرع الله الكلام من وراء حجاب في مخاطبة أمهات المؤمنين أشرف نساء العالمين ، فقال تعالى : ” وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ”
سادسا : نهي المرأة عن التعطر للأجانب ، فقد قال – صلى الله عليه وسلم – : ” أيما امرأة خرجت من بيتها مستعطرة ، ثم مرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية ”
سابعا : نهى الشرع الحكيم عن الاختلاط بين الجنسين ، وحرم الخلوة بالمرأة الأجنبية ، فقال – صلى الله عليه وسلم : ” إياكم والدخول على النساء ، فقالوا : أرأيت الحمو يا رسول الله ، قال : الحمو الموت الحمو الموت الحمو الموت ” ، وقال – صلى الله عليه وسلم : ” ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما ” .
ثامنا : شرع الله – سبحانه وتعالى- إشهار الزواج الشرعي ، وجعل شهود العقد من شروط صحة الزواج .
ولو عمل الناس بهذه الأحكام التي وضعها الإسلام لعاشوا في سعادة وهناء ، ولكن عندما تعامت النساء عن الوصايا ، وتجاهل الشباب القواعد والأنظمة الشرعية ، حلت بهم الكوارث ، وانفلت الزمام من يد المجتمع .

والباب الرئيس للفاحشة والانغماس في أوحال الرذيلة ، لإطلاق البصر في ما حرم الله تعالى ، سواء كان ذلك بصورة مباشرة على أرض الواقع ، أو عبر شاشات القنوات الفضائية التي ما فتأت تمطر شبابنا بسيل من الإغراءات والفتن ، أو عبر شاشات شبكة المعلومات – فيكل بصر الشاب من تقليبه في هذه الأمور ، وتنطبع في قلبه الصور والمشاهد الخليعة ، فتتولد الخواطر والأفكار السيئة تدعمها خسة النفس ولإيحاء الشيطان ، وتظطرم الشهوة الجنسية ، وقد يلجأ عندها إلى أمور يعتقد فيها تخفيف ما يعانية ، كالعادة السرية وغيرها ، فيعالج الداء بداء أخطر منه ، فتنشأ الأمراض النفسية ، وتزيد حدة السعار الجنسي ، فيعمد الشاب عندها إلى محادثة الفتيات عن طريق الهاتف ، أو بالمحادثات الالكترونية ( التشات ) وكم من فتيات وقعن ضحايا لمثل هذه المحادثات ، فيجد أن هذه الطريقة لا تروس ظمئا ولا تشبع نهما ، فيقرر الفتى عندها التحرر من جميع القيود الاجتماعية ، فيبدأ بارتياد أماكن الاختلاط وتجمعات الفتيات لينشئ علاقات فاسدة يظهر في بدايتها أنه في منتهى الشرف والنزاهة ، وأن علاقاته بريئة ( الحب البرئ ) حتى إذا انقادت الشياه للذئب ، وقع الفأس على الرأس ، وارتفعت النزاهة ، وهتكت الأعراض ، فإذا مل من فتاة انتقل إلى أخرى ، وربما قطع بعضهم الحدود وطوى المسافات ، وبذل ألأموال الطائلة من أجل تحقيق رغباته الجنسية ، والتخفيف من السعار الجنسي الذي يكابده .

إن القلب ليتفطر أسى وحسرة حين ترى الشاب في أوج قوته وفتوته ، جعل عقله بين رجليه ، لا هم له إلا ملاحقة الفتيات وارتياد أماكن تجمعاتهن ، يعيش هائما كالسكران ، يبحث عن الشهوة في كل مكان ، وبأي شكل ، حتى تصبح همه الأول ، فٌذا تحرك فمن أجلها ، وإذا سكن فلأجلها ، يقيم من أجل إرضاءها ، ويسافر بحثا عنها ، يسهر الليالي الطوال منكلا على عبادتها وتحقيق مطالبها ، نسي أهله ، وقطع أرحامه ، وتناسى صلاته وعباداته ، وغفل عن جميع الحقوق الواجبة عليه ، وصد وجهه عن كل محتاج لمساعدة أو طالب لخدمة إنسانية ، فقلبه ممتلئ بحب هذه الغيرزة دون سواها ، قد انفلت الزمام من عقله تقوده الشهوة كيفما أرادت .

ويا ترى ما الثمرة التي يجنيها من كل هذا اللهاث ، إنه يجني الكثير ، ولكنها ثمار حنظل مرير :
الثمرة الأولى : قلق وخوف يحيط به من كل ناحية ، قلق عن إعراض الفتيات ، وخوف من الفضيحة والعار ، وتوجس من هجوم الأمراض الجنسية .
الثمرة الثانية : الشرود الذهني والتشتت العقلي ، واختلال التفكير ـ تشعبت به الطرق ، وأعيته المسالك ، وسيطرت الشهوة على كامل قواه الفكرية .
الثمرة الثالثة : قلة الإنتاج الفكرية والعملية ، لاشتغال فكره ، وتحطم نفسيته ، وإجهاد جسمه .
الثمرة الرابعة : السعار الجنسي ، وتوهج الغريزة ، فهو كالذي يشرب من ماء البحر ، كلما شرب كأسا ازداد عطشا ، لا يرتوي أبدا .
الثمرة الخامسة : التعرض للذل والمهانة في محاولة استعطاف الفتيات وجلب قلوبهن .
الثمرة السادسة : ذهاب مخ الساقين ، وضعف البصر ، وشحوب الوجه ، والاحساس الدائم بالتعب والإرهاق .
الثمرة السابعة : الشعور بالملل ، والتهرب بالمسؤولية ، وقلة الصبر والتنحمل ، والحساسية المفرطة ، والغضب لأتفه الأسباب ، وضيق الصدر ، والتشنجات العصبية ، والأمراض النفسانية .
الثمرة الثامنة : هدر الأوقات من أجل لذة لحظات ، وضياع زهرة الشباب في السعي خلف الشهوات .
الثمرة التاسعة : غياب أموال طائلة يمكن أن تصرف في كثير من المصالح الدينية والدنيوية .
الثمرة العاشرة : جريمة الزنا دين يحمله الزاني ، ليوفيه مستقبلا في أهله : إن الزنا دين إذا أقرضته كان الوفا من أهل بيتك فاعلم
الثمرة الحادية عشر : ضعف إرادة الخير والصلاح تدريجيا في القلب ، وسيطرة المعصية عليه ، حيث يصبح عبدا لشهوته ، أينما توجهه توجه ، أراد التحرر من القيود الدينية والاجتماعية فنال حرية كحرية ببغاء محبوس في قفص ذهبي أو كلب مربوط بسلسلة ذهبية .
الثمرة الثانية عشر : غضب الله ومقته ، وحلول المصائب والآفات ، وعدم البركة في المال والعمر والأولاد .
الثمرة الثالثة عشر : مقت الأقربية والأرحام ، لتضييع الحقوق ، وعدم الاكتراث بالمسؤولية .
وصدق الله حيث قال : ” ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ظنكا ”

وليت شعري كيف يبني أمة شباب تقلب بين أحضان البغايا ، وفرش المجون ، أم كيف يرفع شأنها شباب يقلب طرفه في نحور الفاسقات أكثر مما يقلبه في المصحف ، ويرتاد تجمعات الفتيات أكثر من ارتياده المسجد ولكن هكذا تكون الحال عندما يسجد العقل للشهوة ، ويسبح بحمدها

التصنيفات : الثقافة الجنسية

الخوف من ليلة الدخل وطريقة التغلب عليه

كتبه admin في 2011.23.03 عدد المشاهدات

موضوع حساس ولكنه يهم شريحة كبيرة من الفتيات والشباب
إن مما لا شك فيه إن الشاب والشابة ، يتطلعان إلي لقائهما الأول علي فراش الزوجية
ليبدأ مرحلة جديدة ، حافلة بالمسؤوليات والأعباء ، وهذا أمر فطري في الزوجين

بل إنه يثير قلقهما مبكراً ويأخذ من تفكيرهما الكثير بمجرد الشروع بالاستعداد لحفلة العرس ويتصاعد الأمر مع اقتراب ( اليوم الموعود ) ، يعزز ذلك كثرة القصص والروايات والتصورات التي مرت علي أذهان ومسامع كلا الخطيبين ، ولكن قد تكون مفاجأة الواقع مختلفة عن التصور ، لذلك لا بد لك واحد منهما من مراعاة الآخر في الليلة الأولي والتعامل معه برفق ولين ، ليتم الاتصال بينهما بالتوافق والرغبة المتبادلة .
ولقد كتب كثير من الباحثين والعلماء في هذا الموضوع ، واتفقوا جميعاً علي أهمية هذه الليلة لما تتركه من آثار في نفسيتهما ، وأكدوا ضرورة أن تتم بيسر وترفق ، وأن يراعي الزوجان ما يلي :

– اللقاء الأول بين الزوجين له أهمية خاصة في حياة كل منهما ، ونجاحه يزيد التوافق بينهما ، كما أن أي قصور يحدث فيه يكون نواة للتنافر وعدم الألفة فيما بعد ، فاحرصا علي إنجاح لقائكما الأول بقدر ما تستطيعان لتحظيا معاً بالسعادة .
– القلق من هذه الليلة أمر طبيعي ويعتري أغلب المقبلين علي الزواج ذكراناً وإناثاً ، فلا تظنان أنكما مختلفان عن غيركما أو أن بكما علة ، ( حتي لو سمعتما من كثير ممن حولكما أنهم لم يصابوا بمثل ذلك ) .
– شاورا من تريانه أهلاً للمشاورة في هذه الأمور ، واستفيدا من مواقف من سبقوكما منتفعين بإيجابياتهم متجنبين سلبياتهم .
– حضّر قبل الدخول – كلاماً يسيراً تُحدث به عروسك بلطف وبشاشة ، فإن لم تجد في نفسك الجرأة علي استهلال الحديث فيمكنك أن تحضر معك هدية صغيرة فتهديها لها وتعلق تعليقاً يسيراً ، وتنتظر رأيها وتستمع منها ، ثم تتدرج وتنتقل في حديثك إلي ما سبق أن حضرته من نقاط فتكسر بذلك جو الارتباط والقلق .
– حادثها عن سبب اختيارك لها ورضاك بها وسعيك في خطبتها ، واجعل ذلك بطريقة تبعث في نفسها الطمأنينة والارتياح لك ، كزوج يُشعرها بتفهمه لها منذ البداية .
– أخبرها أنك تدرك ما لديها من مشاعر تنتابها في هذه الليلة ، لأنها خرجت من البيت الذي تربت فيه طيلة عمرها كما أنها ستعيش حياة جديدة وتتحمل مسؤوليات كبيرة ، وكرر عليها إدراكك لهذه الأمور .
– أعطها الفرصة للتعبير عما في نفسها ولكن بعد أن تمهد لها الطريق بالتطمين والتلطيف ، وأعرف ما ينتابها من مشاعر وأحاسيس ، ومدي ارتياحها أو قلقها ، وعلي أي شيء هي قلقة .
– ينبغي ألا يشعر أي من الطرفين بحرج ، فكل منهما إنما يستجيب لغريزة فطرية أودعها الله تعالي فيه وشرع له طريقاً مبرحاً لإشباعها ، كما أنها الوسيلة لإنجاب الذرية .
– لا تتوقع من عروسك أن تبادرك هي برغبتها في لقاء تلك الليلة ، فهي لن تفعل ذلك ، لحيائها الشديد ، ولكن ينبغي أن تبدأ أنت بالخطوة تلو الخطوة ، وهي ستتجاوب معك في كل خطوة ، وهكذا حتي ينتهي الأمر .
– لا تستعجل بل عليك أن تأخذ الأمر بالتلطف والرفق ، ولو استغرق ذلك أياماً ، إذ لا فائدة في العجلة ، ولا مصلحة .
– لا تكوني فاترة المشاعر تجاه عريسك ، لأن فتورك هذا يسبب له خيبة شديدة ، تؤدي في كثير من الحالات إلي الفرقة والطلاق ، أو إلي حياة زوجية تعسة .
– تعاونا وليتجاوب كل منكما مع الآخر ، فيسهل إتمام الأمر ، وبأسرع وقت .
– يمكن أن يأتي الرجل أهله بكيفيات متعددة ومختلفة ، واتخاذ وضع معين ، يكفل لبعض الأزواج أوفر قسط من اللذة ، ولكنه عند فريق آخر متعب ومزعج ، فلا يتعين علي الزوجين اتخاذ وضع معين حين المباضعة ، بل ذاك متروك إلي توافقهما وتراضيهما ، وإلي هذا المعني يشير قوله تعالي في القرآن الكريم : ( حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ وَقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُم مُّلاَقُوهُ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ (223) ) البقرة : .
ومن معني هذه الآية يُفهم أنه لا حرج علي الزوجين ، في المجامعة علي أي هيئة ، من دون تحديد ولا تعيين ، بشرط واحد معلوم هو : اجتناب دُبُر المرأة .. لأنه محرم .
– ليس صحيحاً أن الإخفاق في الليلة الأولي إشارة سوء ، ولا يصح أن يُعتبر عجزاً ، أو ضعفاً ، فإن من الأزواج من يغلب عليهم الحياء ، فينتابهم خوف واضطراب حين الهم بالمباضعة ، فتفتر الشهوة وتبرد ، ولا يعتبر ذلك مرضاً ، إذ لا يمضي وقت ، حتي يزول هذا العارض ، بعد أن يتعرف كل منهما الآخر ، ويتبادلا المشاعر من دون حرج أو اضطراب .
– انتباه .. لجميع المتزوجين والمقبلين علي الزواج ، وعلي الأخص المتدينين الملتزمين منهم : أن التفنن في أساليب المباضعة ، لا يتعارض مع مسحة التقوي ، ولا يجوز أن يُعتبر ذلك من باب قلة الحياء ، لأن الله عز وجل هو الذي أباح للرجل إتيان زوجته كيفما شاء وعلي النحو الذي يريدانه ، من دون حرج ، فالشعور بالحرج في هذا الأمر ، لا يدل علي تدين ، بل يدل علي جهل بالدين ..
فالمرأة المتدينة ـ المتسترة ـ لا مانع يمنعها عن التزين لزوجها ، وارتداء ما يلفت نظره ، ويرضي بصره ، من الملابس داخل المنزل ، والتفنن له بشتي وسائل الإغراء ، لأن في عملها هذا أجراً لها ، إن هي قصدت إحصان نفسها وزوجها عن الميل إلي الحرام .

الدخول بالزوجة
عبارة تعني في الأصل : دخول الرجل بزوجته إلي بيته ، وذلك عندما يُمسك يدها ويدخل بها إليه ، فهذا هو الدخول بالزوجة ولأن هذا الدخول بالزوجة إلي بيت الزوجية هو المقدمة والتمهيد للمعاشرة الزوجية بجميع وجوهها : فقد أطلق الدخول على المباضعة .
والزوجان مطالبان بالاستعداد النفسي ، للحظة اللقاء الأول بينهما ، قبل حصول هذا اللقاء ، فعلي العريس : أن يهيئ نفسه لحسن المعاشرة ، وإحسان المعاملة ، والتعامل مع عروسه بالحكمة والصبر ، واضعاً نصب عينيه أنه لا يقدم علي أمر سهل ، بل إنه يقدم علي أمر جليل خطير ، وعلي الفتاة أن تعد نفسها لهذا النقلة الخطيرة ، من بنت مدللة ، إلي زوجة مسؤولة ، ليعرف كل منهما ما هو مقدم عليه ، وماذا ينتظره ، من أمانة المسؤولية .

اتمنى حياة زوجية لجميع المقبلين على الزواج

منقول من لكي

التصنيفات : همسات زوجية

كلام على السرير

كتبه admin في 2011.23.03 عدد المشاهدات

أنه حديث العشاق المشتاقين غاية الاشتياق
بل حديث المحبين الى روعة اللقاء
بل حديث القلوب الى القلوب
بل حديث الارواح الى الارواح

الاجمل. انه حديث الاحباب وسلب الالباب وبذل الاسباب .
يوجد في حديث السرير
كلام لايقال
وخيال لايتوقف
وعطش لاينطفىء الا عليه
بل فيه الكثير والكثير
ومن احاديثه
حل المشاكل بين الزوجين
فاذا وضعتما رأسيكما على الوساده فداعبي قلبه قبل بدنه
واعرفي ما يبهج نفسه ويريحها
وقولي حاجتك اليه وافضي بهمومك اليه وقبلي معها يديه
اخبريه بحبك ان كنتي مخطئه
اخبريه بحاجتك الى حنانه وعطفه ان كان هو المخطىء
لاتتركي للشيطان عليك طريق
فهو يضع عرشه على الماء ويستعرض اعوانه
ويقول لكل من جاءه بفعل .قال لم تفعل شيء
حتيء يجيء اليه من يقول : لم اتركه حتى فرقت بينه وبين زوجته
فيقول : انت انت فيقربه منه
عندما يحين وقت الصفاء على ذلك السرير
تقربي منه
فهو اشد ما يكون صفاءاً
افعلي ما يحب
ان كان يحب الكلام فكلميه
وان كان الاطراء فأطريه
وان كان يحب الافضاء اليك فأمنحيه
وان كان يحب اللقاء فاسبقيه
وان كان يحب التغنج فكوني له غانيه
وان كان يحب التعري فكوني له عاريه
وان يحب التدلل فكوني له طفله
وان كان يحب المساج فمسجيه
امنحيه مايطلب
كوني له امه يكن لك عبدا .
مهما كان ثم حادثيه بما تحبين
في هذا المكان تحل كل المشاكل وتختفي
في هذا المكان ينسى الرجل مشاكله من اجل عيونك .
هل تحسنين فعل ذلك من اجل حبيــــــــــــــــبك؟
وهل تملكين احاديث للسرير غيرها؟
اختيار ربي أسألك الجنة

 

منقول من لكي

التصنيفات : همسات زوجية

كيفية الوصول الى النشوة الجنسية

كتبه admin في 2011.22.03 عدد المشاهدات

هل تساءلت يوما من أين تأتي الرغبة الجنسية؟ وكيف يصل الزوجان إلى المتعة الحقيقية أثناء العلاقة الحميمية؟ تعالوا معنا نتعرف على المراحل التي يمر بها المرء وصولا إلى “النشوة الجنسية”.

مراحل النشاط الجنسي:
يمكن إيجاز مراحل النشاط الجنسي كالتالي:
1- الرغبة.
2- الإثارة.
3- النشوة الجنسية (رعشة الجماع – الإرجاز- الذروة).
4- ما بعد النشوة.

ولنأخذ كلا منها بشيء من التفصيل؛ لمعرفة أسرارها واضطراباتها:

أولاً: الرغبة
هي المرحلة الأولى في مراحل العملية الجنسية, وهناك تساؤلات مهمة تدور حول نشأة الرغبة ومسارها.

هل تأتي الرغبة من الداخل أم من الخارج؟

هل يشعر الإنسان بالرغبة تحت تأثير هرمونات الذكورة أو الأنوثة, أم تحت تأثيرات تخيلات جنسية ثم يتوجه بتلك الرغبة وتلك التخيلات إلى الخارج، فيستقبل الآخرين أو الأخريات في صورة مثيرة؛ لأنه هو الذي أسقط عليهم الإثارة من داخله؟ أم إن مصادر الإثارة في الخارج هي التي توقظ مراكز الإثارة في الداخل؟

في الحقيقة الأمر لا يمكن رؤيته بطريقة هل…. أم…. كما ذكرنا, فالرغبة الجنسية هي نتاج تفاعل بين الداخل المليء بالرغبة الباحثة عن الإشباع والخارج المليء بعوامل الإثارة المنشّطة. إذن لكي تكون هناك رغبة جنسية قوية سيتوجب علينا الاهتمام بالداخل والخارج.

أولاً: الداخل ويمثله التركيب الفسيولوجي والنفسي للزوجين, وذلك بأن يكونا في حالة صحية جيدة وفي حالة نفسية جيدة, وفي حالة ارتياح واسترخاء.

ثانيًا: الخارج ويمثله مظهر كلا الزوجين من شكل الوجه وتناسق الجسم ورشاقته ونوع الملابس والإكسسوارات والعطور, والمكان المحيط بهما وما يتمتع به من عوامل الراحة والأمان وإثارة المشاعر.

وكما أننا عند تناولنا الطعام نبدأ بتقديم السلطات والمخللات كعوامل منشطة للشهية, فإننا في موضوع العلاقة الحميمة نهتم بالمشهيات من ملابس مثيرة وعطور مؤثرة وجو رومانسي ومشاعر دافئة وغيرها من المثيرات لكي تستيقظ الرغبة وتتصاعد، فتدفع الكيانين الإنسانيين للاقتراب فالالتحام فالذوبان.

إذن الرغبة هي طاقة الاقتراب والالتحام والذوبان، فكلما زادت سهلت هذه العمليات، أما حين تكون فاترة وضعيفة فإن هذه العمليات لا تحدث أساسا أو تحدث بشكل فاتر وضعيف.

ومثيرات الرغبة تختلف من شخص لآخر؛ فبعض الناس تثيرهم المناظر وبعضهم تثيرهم الأصوات وبعضهم تثيرهم الروائح وبعضهم تثيرهم المشاعر وحالة الحب… وهكذا, ولكن على الإجمال يمكننا القول بأن عين الرجل وقلب المرأة مفاتيح مهمة للإثارة, وهذا يدفعنا إلى تنبيه الزوجة لأن تهتم بما يراه زوجها منها وفيها وحولها؛ فهو يستثار جنسيًا من عينه وهذا لا ينفي أو يستبعد بقية الحواس ولا ينفي إثارته من قلبه. ويدفعنا إلى تنبيه الزوج لأن يهتم بقلب زوجته فهو مفتاح إثارتها, وهذا لا يستبعد أيضا ما تقع عليه عينها أو تسمعه أذنها أو يشمه أنفها.

والرغبة الجنسية تختلف حدتها وقوتها من شخص لآخر، فهناك بعض الأشخاص لديهم رغبة مستمرة لا تشبع أبدًا, وهذا ربما يبدو ميزة ولكنه في بعض الأحيان يسبب مشكلة حيث يلقي عبئا على الطرف الآخر لإشباع هذه الرغبة التي لا تشبع, كما يسبب مشكلات لصاحب الرغبة (أو صاحبتها) حين لا يجد (أو لا تجد) إشباعًا كافيًا، وبالتالي ربما يندفع (أو تندفع) لمحاولات إشباع خارج إطار الزواج مع ما يصاحب ذلك من مشكلات وكوارث. وعلى الجانب الآخر هناك بعض الأشخاص لديهم رغبات خافتة وضعيفة تجعل إقبالهم على العلاقة الجنسية فاترًا وضعيفًا, وهؤلاء الأشخاص نجدهم مقلين في الممارسة الجنسية، وغالبًا ما يكونوا مقلين أيضا في العطاء العاطفي, ومقلين أيضا في العطاء المادي.. باختصار هؤلاء هم البخلاء في كل شيء.

وبعض الناس يعتقد خطأ أن مشاهدة الصور العارية أو الأفلام الجنسية كفيل بإشعال الرغبة وتحسين الحالة الجنسية بين الزوجين, وهذا غير صحيح تمامًا من الناحية العملية والواقعية, فقد تبين أن من يشاهدون هذه الأشياء تضعف رغبتهم نحو زوجاتهم؛ لأنها تعمل على تسريب الرغبة في مسارات جانبية, كما أنها تتعود على الإثارة بمستويات صارخة وأحيانًا شاذة من الإثارة لا تكون متوفرة في الأحوال العادية.

وبعض الناس لا تحرّكهم إلا مثيرات شاذة وأوضاع شاذة وممارسات شاذة, وهذا يسبب مشكلة نفسية وأخلاقية ودينية للطرف الآخر.

وعلى أي حال فالرغبة هي مفتاح العملية الجنسية وهي الشرارة الأولى التي تبدأها، ولذلك وجب الاهتمام بها وبسلامتها وصحتها.

وهي تقل مع السنّ ولكنها لا تختفي, وفي بعض الناس أحيانًا تزيد مع السن وتصبح أقوى من قدرة الشخص على الممارسة.

والرغبة تمر بفترات نشاط وفترات فتور طبيعية, وعلى الإنسان أن يواكبها صعودًا وهبوطًا ولا ينزعج من هذه التناوبات في نشاط رغبته.

والحب هو أقوى ضمان لاستمرار الرغبة رغم عوامل السن والمرض والضعف، ورغم الظروف الاجتماعية أو الاقتصادية الضاغطة, فالحب هو شهادة ضمان الرغبة الجنسية, وليس شيء آخر.

 

الألم النفسي يؤدي إلى الاصابة بحالة من البرود الجنسي لكل من الطرفين 

الألم النفسي يؤدي إلى الاصابة بحالة من البرود الجنسي لكل من الطرفين

 

ثانيًا: الإثارة
مرحلة الإثارة هي المرحلة الثانية في النشاط الجنسي وتلي مرحلة الرغبة, وفيها يحدث الانتصاب لدى الرجل ويحدث انتفاخ في الشفرين الصغيرين والبظر لدى المرأة، وتحدث إفرازات من غدد في جدار المهبل تؤدي إلى ترطيب المهبل استعدادًا للقاء.

ولكي يصل الزوجان إلى هذه المرحلة يحتاجان لأن يكونا في حالة راحة جسمانية ونفسية وفي حالة حب وتوافق وانسجام, وأن يكون الجو حولهما مهيئًا للقاء، وأن يشعر كلاهما بالرغبة في ذلك.

والمداعبة الكافية والمناسبة ضرورية جدًا للوصول إلى حالة الإثارة, ولذلك فالممارسة الفجائية دون التمهيد بمداعبة كافية تؤدي إلى مشكلات كثيرة خاصة لدى المرأة.

والإثارة تحتاج لتجديد دائمًا.. تجديد في الملابس، الروائح، المكان، وتجديد في الجو المحيط بالزوجين, حتى لا يحدث ملل وفتور وانطفاء.

وحين لا تتم الإثارة بشكل كافٍ نواجه مشكلات مثل الارتخاء الجنسي عند الرجل أو آلام الجماع عند المرأة.

ثالثًا: النشوة الجنسية (رعشة الجماع – الإرجاز – الذروة):
هي ذروة المشاعر الجنسية، ولذلك تهتز لها كل أجزاء الجسم وتنتفض الخلايا كلها فرحًا وطربًا ونشوة, ومن شدة هذه النشوة أحيانًا يصاحبها أصوات أو حركات لا إرادية تختلف من شخص لآخر. والشعور باللذة في هذه اللحظة يكون هائلاً لدرجة أن العلماء قرروا بأن لذة الرعشة الجنسية هي أعلى درجات اللذة التي يمكن أن يتذوقها الجهاز العصبي.. إذن فهي نعمة عظيمة من الله حين تكون في موضعها ومع من نحب.

وهي ليست رعشة نشوة جسد فقط وإنما هي شعور شامل لكل مستويات الإنسان الجسدية والنفسية والروحية.

ولذلك قسم علماء النفس النشوة الجنسية إلى عدة مستويات هي:

1- النشوة البيولوجية (Biological orgasm): وهى تحدث نتيجة التفاعل الجسدي لأعضاء الجنس خاصة البظر والمهبل.
2- النشوة العاطفية (Biological orgasm): وهي بلوغ حالة الحب بين الزوجين إلى قمّتها حيث حدث الاقتراب فالالتحام فالذوبان العذب والرقيق واللذيذ.
3- النشوة الارتجاعية (Feed back orgasm): وهي تحدث حين يرى أحد الطرفين (أو كلاهما) سعادة الآخر، فيسعد لذلك ويشعر بالنشوة حتى ولو لم يكن قد وصل إلى النشوة البيولوجية.
4- النشوة الاجتماعية (Social orgasm): وهى تحدث حين يكون الزوجان متوافقين في حياتهما الاجتماعية, وكأن نجاحهما الاجتماعي يتواصل مع نجاحهما في بلوغ نشوة الجماع فتتصل دائرتا النجاح وتعطي نشوة أوسع وأعمق.
5- النشوة الروحية (Spiritual orgasm): فحين تكون المستويات الروحية نشطة لدى كلا الزوجين، فيحدث تلاقٍ بين النشاط الروحي والنشاط الجسدي والاجتماعي في صورة دوائر متداخلة وآخذة في الاتساع.

وهكذا يمكن أن تتمدد النشوة الجنسية في صورة دوائر تتسع, تبدأ من الدائرة البيولوجية ثم الدائرة العاطفية ثم الدائرة الروحية, وهذا ما نعنيه بأن النشوة الجنسية حين تحدث في علاقة مشروعة وسامية تتمدد في الكيان الإنساني كله فيرتعش فرحًا وطربًا عبر كل مستوياته, وهذا إحساس لا يدركه إلا المحبون الصالحون الأوفياء المخلصون أصحاب المشاعر الفياضة والنفوس الرحبة والأرواح السامية.

وهناك بعض النساء لا يستطعن لسبب أو لآخر الوصول إلى نشوة الجماع بشكلها المعروف, ومع هذا إذا كان هناك حب بين الزوجين فإن الزوجة لا تشكو من هذه المشكلة, فهي تشعر بالرضا لمجرد إحساسها بحالة الحب في لحظات اللقاء، وتشعر بالرضا لأنها أسعدت زوجها الذي تحبه. أما إذا كان الحب غائبًا فإن عدم بلوغ الذروة الجنسية يؤدي إلى مشكلات جسدية ونفسية مؤلمة, حيث تشعر المرأة بآلام في منطقة الحوض نتيجة للاحتقان الذي لم يتم تفريغه, كما تشعر بتقلّصات في البطن وغثيان وأحيانًا يحدث قيء, وفوق ذلك تشعر بالحرمان, والألم النفسي والغضب. وهذه الأشياء حين تحدث تحتاج للعلاج بشكل مبكر؛ لأن تراكمها مع الوقت يؤدي إلى عزوف المرأة عن الجنس وإصابتها بحالة البرود الجنسي.

والعلاج هنا سوف يكون على عدة مستويات:
1- المستوى الجسدي: وذلك لبحث المشكلات الجسدية التي تعطل الوصول إلى النشوة مثل وجود التهابات في عنق الرحم تسبب ألمًا, أو ضعف التنبيه لأعضاء الإحساس الجنسي أثناء العلاقة أو غير ذلك.
2- المستوى النفسي: أن يكون لدى المرأة مشكلات نفسية تجعلها تستقذر العلاقة الجنسية من الأساس أو تخاف منها؛ لأنها تخاف الحمل والولادة, أو أن لديها ميول ذكورية (مسترجلة) تجعلها ترفض هذه العلاقة, أو أن لديها شعور قديم وعميق بحرمة العلاقة الجنسية لم تستطع التخلص منه بعد الزواج.
3- المستوى الزواجي: وذلك يكون بسبب مشكلات في التوافق بين الزوجين كأن تكون هناك خلافات زوجية كثيرة أو أن يكون الرجل صغيرًا في عين زوجته، فلا تشعر بتفوقه وتميّزه, وبالتالي لا يمنحها الشعور بأنوثتها.

أما الرجل فتحدث لديه مشكلات في هذه المرحلة إما في صورة سرعة قذف أو في صورة بطء إنزال أو انعدامه. وسرعة القذف مرتبطة كثيرًا بمشاعر القلق أو فرط الإثارة, وهذه يمكن علاجها بعلاجات دوائية وتدريبات تؤدي إلى التحكم في سرعته, أما تأخر النشوة وتأخر الإنزال بالتالي فغالبًا ما يكون بسبب تعاطي بعض الأدوية أو يكون بسبب ضعف الإثارة من الطرف الآخر.

والمرأة لديها القدرة على الوصول إلى رعشة الجماع مرات عديدة في اليوم الواحد, والشاب ما بين 15 إلى 25 سنة لديه أيضا هذه القدرة ولكنها تقل لدى الرجل مع التقدم في السن، بحيث يحتاج إلى بعض الوقت (عدة ساعات غالبًا) قبل أن يصبح قادرًا على الوصول إليها مرة أخرى, وبعض الرجال يحاولون أن يعاودوا المحاولة قبل استعداد جهازهم العصبي لها وهذا يسبب لهم إجهادًا ويجعل العملية غير ممتعة, ولكنهم يفعلون ذلك كنوع من إثبات القدرة وكنوع من المنافسة للأقران الذين يتباهون بقدرتهم على تكرار الفعل الجنسي مرات عديدة في وقت قصير، وكثيرًا ما يكون في كلامهم مبالغات كثيرة تخرج عن نطاق القابلية الفسيولوجية الطبيعية لتكرار الممارسة.

 

رابعًا: ما بعد مرحلة النشوة

هي مرحلة مهمة ومع هذا يتغافل عنها الكثيرون خاصة الأزواج, فبمجرد الانتهاء من حالة النشوة يعطي الزوج ظهره لزوجته وكأنه لا يعرفها, وهذا يؤذي الزوجة كثيرًا ويؤلمها وتشعر لحظتها بأنانية الرجل وإهماله لها، خاصة إذا لم تكن هي قد وصلت إلى حالة النشوة أو الرغبة التي وصل هو إليها.

 

إذن يجب أن يستمر سريان المشاعر الهادئة والرومانسية في هذه المرحلة التي تتسم بحالة من الاسترخاء الجسدي والنفسي, وهذه المشاعر تنتقل بين الزوجين في صورة نظرات امتنان ورضا ولمسات حب وحنان.

 

التصنيفات : الثقافة الجنسية

افشل في معاشرة زوجتي فما الحل

كتبه admin في 2011.22.03 عدد المشاهدات

أنا عندي مشكلة.. أنا متزوّج لما يقارب العام والنصف، وعندي بنت 8 شهور، وحتى الآن علاقتي مع زوجتي 5% فقط منها بينجح، والباقي ينتهي بالألم لها دائما، مع العلم أنه قد أجريت لزوجتي عملية ختان بشعة أزالت الأخضر واليابس؛ فأصبح الموضوع بالنسبة لها مجرد علاقة تنتهي بألم؛ بسبب الالتهابات المتكررة والمستمرّة التي تعانيها، ولقد استشرنا عددا كبيرا من الأطباء بخصوص ذلك، وأكّدوا أن الطهارة هي السبب مع وجود فطريات والتهابات داخلية باستمرار.

وبالنسبة لي أصبح الوضع مزعجا جدا؛ فأنا أجد دائما عائقا يمنع الإيلاج، مع إحساسي الدائم بأنها تتألم؛ حتى ليلة الزفاف عندما اكتشفنا أن لديها غشاءً مطاطياً من أصعب الأنواع؛ فاستعنا بطبيب حتى يُزيل جزءا صغيرا منه، وبالإضافة إلى كل ما سبق أنا أيضا ألاحظ أن الإفرازات المهبلية لديها قليلة هذا إن وُجِدت أصلا، وهو ما يجعل الأمر في 50% من المحاولات يفشل.

أفيديني يا دكتورة؛ فأنا أتأّلم لذلك، مع العلم أني أعمل في البترول أي أغيب لشهر كامل، وأعود في إجازة شهر آخر.

الرد

الصديق العزيز..

 

قرأت رسالتكَ أكثر مِن مرّة؛ لأن بها نقاطا كثيرة، ولكنها متداخلة، وتحتاج القليل مِن الطريقة التحليلية في التعامل معها؛ كيلا تفوتنا فائتة قد تكون ذات مغزى بالنسبة لنا..

 

فدعني يا صديقي أفنّد رسالتك، ونتعامل مع كل بند بشكل علمي:

أولا: دعني أبدأ مِن آخر الرسالة؛ فلقد قلت إنك تعمل في مجال البترول، وتتغيّب شهرا، ثم تعود شهرا آخر.

ثانيا: تمّ الزواج منذ عام ونصف تقريبا.

ثالثا: كانت العلاقة الحميمة صعبة في ليلة الزفاف، وأعزي ذلك للغشاء المطاطي الذي تمّ فضه جراحيا.

رابعا: أن زوجتك مختتنة ختانا جائرا شديدا.

خامسا: أن لديها التهابات شبه مستمرّة؛ “قيل لك” إنها من جرّاء الختان.

 

سيدي الكريم، إن الوضع الكائن معكوس بشكل واضح؛ فقد كان مِن المفترض أن تكون المرسلة  والطالبة للعون هي زوجتك المسكينة التي وقعت فريسة لكل هذه الأهوال، إنها هي الضحية الحقيقية في أوّل الأمر وآخره وليس أنت يا سيدي؛ هي التي تعرّضت لعملية الختان الجائرة التي اقتطعت جزءا من جسدها دون وجه حق، ثمّ هي التي تعرّضت لعلاقة جنسية مؤلمة أُرجح أن يكون ألمها نفسيا من جراء تجربة الختان المريرة، ثم تعرّضت لعملية فض للغشاء “المطاطي” بحجة أنه قد يمنع حدوث العلاقة، وهذا ليس صحيحا البتة؛ وبالطبع أردف ذلك ببقاء صعوبة إقامة العلاقة؛ لأن الختان والغشاء بريئان مما تدعون، ومن ثم كثرت الخطى إلى أطباء أجمعوا على شيء ليس علميا -مع كامل احترامي لجميع الزملاء- ولكن العهدة عليك في الرواية، وبالطبع انزلقت قدماها في الاستخدام المستمر للأدوية الموضعية والمطهرات التي تغيّر التركيبة الكيميائية للقناة المهبلية من الداخل، بعد مرور فترة من الاستخدام غير المنضبط، وبالتالي ندخل إلى حلقة مفرغة من الالتهابات التي تذهب وتجيء دون شفاء أو انقطاع.

 

ناهيك يا سيدي عن المعاناة التي تلاقيها زوجتك من الناحيتين النفسية؛ لشعورها بالتقصير نحوك، والجسمانية لأنها امرأة أوّلا وأخيرا، ولها احتياجاتها الفسيولوجية التي لا تتم أبدا لسبب ليس لها يد فيه!!!

 

كل ذلك يفرز ارتباكا في الدورة الدموية في أعضائها الجنسية، وأحيانا احتقانا في الحوض؛ لأنها تستخدم أعضاءها دون أن تصل لدرجة الارتواء، وذلك يدخلها أيضا في دائرة أخرى من الالتهابات؛ بسبب توافر مناخا مناسبا للميكروبات بسبب احتقان الحوض.

 

من الواضح يا صديقنا الكريم أن زوجتك تعاني حالة تشنّج عصبي مهبلي لا إرادي “جزئي حاليا”، وتحتاج لعلاج بسيط للشفاء التام بإذن الله؛ وذلك لتتخلّص هي من العذاب الذي تعيش فيه وليس لأي سبب آخر. وليس معنى ذلك أنني لا أهتم بمعاناتك يا صديقنا، ولكن يوجع قلبي أنها لا تجد مَن يتفهّم حالتها، ويتعاطف معها ويهتم بها وبمعاناتها، وليس فقط بمصلحته الشخصية وما سيعود عليه بالفائدة.

 

عامل آخر وددت الإشارة إليه، وهو غيابك لمدة شهر كامل متواصل، وينتج عن ذلك عودة حالة الانقباض المهبلي إلى ما كانت عليه عند غيابك، وإن تحسّنت لفترة قبل رحيلك؛ لأن الأنسجة في الحالات المشابهة لحالت زوجتك تحتاج للمرونة بتليينها المستمر لمدة طويلة متصلة كيلا تفقد ليونتها كل فترة.

 

وأخيرا يا سيدي.. اعلم أن زوجتك كانت سيئة الحظ في محطات كثيرة في حياتها، فأشعرها الآن أنك متوحد معها، وترغب في علاجها لصالحها هي قبلك؛ لأنك تحبّها وتودّ إمتاعها قدر المستطاع حتى لا يترسّب في ذهنها أنك أناني، ولا تريد إصلاحا إلا لرغبتك وحدك دونها؛ لأن أكبر رأسمال يكونه الزوج لدى زوجته وأكبر مكانة يتمتّع بها لديها إنما تأتي مِن شعورها بحبّه لها وحرصه عليها.

 

التصنيفات : الحياة الزوجية

بالفيديو أطول طابور استفتاء في مصر 19 مارس 2011

كتبه admin في 2011.22.03 عدد المشاهدات

httpv://www.youtube.com/watch?v=VMZeM7vuMyU

التصنيفات : العام

مظاهرة لمحاكمة مبارك

كتبه admin في 2011.22.03 عدد المشاهدات

تظاهر العشرات بميدان التحرير للمطالبة بتنحى مبارك الرئيس السابق رسميا، ومحاكمته عسكريا أمام الشعب المصرى، وأن يقسم بالولاء الكامل لمصر، ورددوا هتافات “ده مبارك ساب الحكم ولسه كلابه بتحكم مصر” ، “يا نعيش أحرار يا نموت أبطال”.

بينما حاول البعض فض المظاهرات وإقناعهم بتخلى مبارك عن الحكم بالفعل، الأمر الذى رفضه المتظاهرون فى بادئ الأمر، ولكن بعد ذلك تحولت المظاهرة إلى ساحة للنقاش حول حقهم فى التظاهر أم لا.

التصنيفات : اخر الأخبار

هددت هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، الجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف الصحى، بإبلاغ النائب العام فى حال عدم إسراع الجهاز بتنفيذ محطتى مياه الشرب بمدينتى القاهرة الجديدة والشيخ زايد، وذلك فى ظل مخاوف بأن يواجه سكان المدينتين أزمة مياه خلال الصيف المقبل.

وقال اللواء عادل نجيب، النائب الأول لرئيس الهيئة، لـ«المصرى اليوم» إنه اجتمع مع مسؤولى الجهاز، وحذرهم من تأخير التنفيذ، وإلا سيتم إبلاغ النائب العام، خاصة أن المدينتين ستواجهان أزمة مياه شرب خلال الصيف المقبل كما يحدث كل عام، مشيرا إلى أن معدلات التنفيذ لمحطة القاهرة الجديدة وصلت إلى 65 % فقط، وكان يجب الانتهاء منها فى نهاية شهر يونيو المقبل.

وأكد نجيب أنه لن يسمح بتأخر تنفيذ المحطتين على الرغم من علمه بأن الظروف الماضية أثرت على شركات المقاولات المختلفة، مستطرداً: «لكن هذا لا يعفى الجهاز التنفيذى من الانتهاء من المحطتين خلال شهرين، عن طريق تكثيف العمل فيهما».

وعلمت «المصرى اليوم» أن الهيئة أعدت مذكرة لوزير الإسكان، أشارت فيها إلى وجود معوقات تواجه استكمال التنفيذ منها استيراد مواسير لمحطة القاهرة الجديدة من تركيا، وعدم قدوم الخبراء اليابانيين المسؤولين عن اختبار الطلمبات التى سيتم تركيبها فى المحطة، وذلك بعد رفض الحكومة اليابانية حضور رعاياها إلى القاهرة بعد أحداث ثورة 25 يناير.

ونوهت المذكرة بأن المنتج من المرحلة الأولى لمحطة مياه القاهرة الجديدة يبلغ نحو 500 ألف متر مكعب فى اليوم باستثمارات 2 مليار و234 مليون جنيه، بينما تحتاج المدينة فى الصيف المقبل نحو 550 ألف متر مكعب يوميا، ويضخ لها حاليا 360 ألف متر مكعب فقط، من محطة مياه العبور، وهو ما ينذر بحدوث مشكلة حقيقة فى حال عدم تنفيذ هذه المرحلة خلال شهرين على الأكثر.

من جهة ثانية، تواجه وزارة الإسكان مشكلة أخرى خاصة بالمشروع القومى للإسكان الاجتماعى، والمقرر الانتهاء منه نهاية أكتوبر المقبل، حيث تحتاج الوزارة إلى نحو 4 مليارات و35 مليون جنيه دعما للمشروع للانتهاء من تنفيذ البنية الأساسية من مياه شرب وصرف صحى وكهرباء وتليفونات، وتحاول الوزارة تدبير هذه الاعتمادات بعد تأكيد وزارة المالية بأنها لن تستطيع تدبير هذا الدعم خلال هذه المرحلة، بعد أن كانت تتحملها هيئة المجتمعات العمرانية من حصيلة بيع الأراضى بالمزايدات العلنية، يأتى هذا فى الوقت الذى تأثرت فيه إيرادات الهيئة من بيع هذه الأراضى بنسبة 60%، وفقا لتأكيد اللواء عادل نجيب.

التصنيفات : اخر الأخبار