زنقة الستات

نساء – شياكة – علاقات زوجية – احدث موضة – فتاوى النساء

أهلاً وسهلاً بك في موقع زنقة الستات

وأهلاً وسهلاً بزوار موقع زنقة الستات الأكارم وحياكم الله. نحن في هذا الموقع نعتز بزيارتكم ، وهذا الموقع منكم وإليكم ونحن نستمد العون من الله تعالى أولاً ثم منكم سواءً بمشاركة أو بفكرة جديدة أو استحداث روابط معينة أو نقد بنّاء وسوف نتقبل كل ذلك بصدرٍ رحب إن شاء الله تعالى ... ويمكنكم ابدأ مرئياتكم واقتراحاتكم بمراسلتنا من خلال قائمة اتصل بنا ونسأل الله تعالى أن يكون لبداية هذا الموقع زيادة في الخير والفائدة ولتبادل الثقافات . ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضــاه .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إدارة الموقع .

الرضاعة الطبيعية تحمى من التهاب الأذن

كتبه admin في 2010.23.11 عدد المشاهدات

الرضاعة الطبيعية تحمى من التهاب الأذن
واشنطن ــ الكثير من الدراسات تؤكد على أهمية الرضاعة بالنسبة للأطفال والأم ،وهذا ما أظهره باحثون من المركز الطبي في غالفستون التابع لجامعة تكساس إن 19 في المائة من الأطفال معرضون للإصابة بالتهابات الأذن المزمنة والمتكررة والمعروفة بأسم “التهاب الأذن الوسطي”. وأوضح هؤلاء الباحثون أن مثل هذه الإصابات يمكن أن تؤثر بشكل سلبي في اكتساب الطفل للمهارات اللغوية، أن الرضاعة الطبيعية تقي الطفل من أمراض كثيرة من بينها الالتهابات التي تصيب الأذن. وأحتوت الدراسة التي نشرت في العدد الأخير من جورنال “بيدياتريكس” 550 طفلا من تكساس وكنتاكي. وتوضح للباحثين من خلال فحص العينات الجينية لهؤلاء الأطفال بأن 60 في المائة منهم هم “عرضة للإصابة بالتهاب الأذن الوسطي”، موضحين بأن الأطفال عانوا التهابات الأذن لفترة ستة أشهر، كما أصيبوا بعوارض مشابهة في 4 مناسبات أو أكثر خلال فترة عام، أو 6 أو أكثر بحلول بلوغهم السادسة. وذكر الدكتور جاناك باتال إنه تبين من خلال الدراسة أن الرضاعة من الثدي توقف تأثير الالتهابات حتي بالنسبة للأطفال الذين يعانون ميلا فطرياً للإصابة بمثل هذه الأمراض. وأضاف باتال- كما جاء فى صحيفة”الزمان ” – إن الرضاعة تمنع تكرر الإصابة بالتهابات الأذن ويستمر تأثيرها الإيجابي حتي بعد مرحلة الطفولة بفترة طويلة. ومن جهه آخر ذكر مختصون في الأمراض النسائية إن الحوامل الذين يخضعون لتخدير عند الولادة يمكن أن يعانوا مشاكل تتعلق بالرضاعة فيما بعد. وأجري باحثون من جامعة سيدني دراسة علي حوالي 1300 امرأة أنجبن أطفالا في عام 1997 حيث تبين لهم بأن النساء اللواتي ُحقن بهذا النوع من إبر التخدير واجهن صعوبة في الإرضاع خلال الاسبوع الأول من الولادة، مشيرين إلى أن ذلك قد يؤدي إلي توقفهن عن الرضاعة قبل الآوان. وذكر باحثون إن المادة الكيميائية الموجودة في حقن التخدير “فوق الجافية” قد تؤثر في الأطفال الرضع، مشيرين إلي أن النساء اللواتي لا يتم تخديرهن بهذه المادة يواصلن علي الأرجح الرضاعة من الثدي بعد ولادتهن من دون عقبات. ونقلت هيئة الأذاعة البريطانية عن خبراء طبيين قولهم في حين أن الدارسة التي ظهرت في “مجلة الرضاعة الدولية” مثيرة للأهتمام إلا أن علي النساء عدم القلق بسبب ذلك. وتخضع حوالي عشرين في المائة من الحوامل البريطانيات لهذا النوع من التخدير وهو عبارة عن حقنة تعطي للام قرب العمود الفقري من أجل منعها من الشعور بالألم وقت الولادة. وأضافت الدراسة إلي أنه من بين 146 امرأة خضعن للتخدير بحقن فإن 127 منهن ولدّن بعد إجراء عملية قيصرية، موضحة بأن حوالي 93 في المائة من النساء اللواتي يلدن بشكل طبيعي يرضعن أطفالهن بعد الأسبوع الأول من الولادة.

التصنيفات : الحمل والولاده

التعليقات مغلقة حالياً.