زنقة الستات

نساء – شياكة – علاقات زوجية – احدث موضة – فتاوى النساء

أهلاً وسهلاً بك في موقع زنقة الستات

وأهلاً وسهلاً بزوار موقع زنقة الستات الأكارم وحياكم الله. نحن في هذا الموقع نعتز بزيارتكم ، وهذا الموقع منكم وإليكم ونحن نستمد العون من الله تعالى أولاً ثم منكم سواءً بمشاركة أو بفكرة جديدة أو استحداث روابط معينة أو نقد بنّاء وسوف نتقبل كل ذلك بصدرٍ رحب إن شاء الله تعالى ... ويمكنكم ابدأ مرئياتكم واقتراحاتكم بمراسلتنا من خلال قائمة اتصل بنا ونسأل الله تعالى أن يكون لبداية هذا الموقع زيادة في الخير والفائدة ولتبادل الثقافات . ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضــاه .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إدارة الموقع .

السيدة زينب بنت الإمام علي رضي الله عنهما

كتبه admin في 2010.12.12 عدد المشاهدات
الأحبة في الله ورسوله والاسلام
سلام الله عليكم ورحمته تعالي وبركاته
***********
يسعدني . بل ويشرفني أن أعرض علي حضراتكن بعض ما أجاد به الله عليّ من سيرة حفيدة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
السيدة زينب بنت الإمام علي رضي الله عنهما
************
حول سيرة السيدة زينب ، رضي الله عنها ، أوضح الدكتور علوي أمين الأستاذ بجامعة الأزهر قائلا : ولدت السيدة زينب في حياة جدها النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) في العام الذي شهد استقرار الأمر للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه ، وخروجه على ناقته القصواء ثم العودة ظافرا بصلح الحديبية مع قريش فكان فتحا مبينا .
وضعتها والدتها السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة بنت خير البشر وابنة خديجة الكبرى في سنة خمس هجرية بعد الامام الحسين رضي الله عنه بسنتين في مثل هذا الشهر ( شعبان ) ويقال في جمادى الأولى .
وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مسافرا . فلم يسموها حتى يأتي جدها ( صلى الله عليه وسلم ) فطلب علي رضي الله عنه من النبي تسميتها ، فسماها زينب على اسم خالتها إحياء لذكراها التي لم ينسها ( صلى الله عليه وسلم ) وآله .
وزينب بمعنى الفتاة القوية الودود العاقلة والزينب شجر جميل له بهاء سميت به النساء ولها كنيات كثيرة منها: ــ
ــ أم هاشم : كنيت بأم هاشم لأنها حملت لواء راية الهاشميين بعد أخيها الامام الحسين . ويقال لأنها كانت كريمة سخية كجدها هاشم الذي كان يطعم الحجاج فكانت مثله تطعم المساكين والضعفاء ، ودارها كانت مأوى لكل محتاج .
ــ صاحبة الشورى : لقبت بهذا الاسم لأن كثيرا ماكان يرجع اليها أبوها وأخواتها في الرأي .
ــ عقيلة بني هاشم : ولم توصف سيدة في جيلها أو غيره أو في آل البيت بهذا الا السيدة زينب رضي الله عنها .
ــ الطاهرة : فقد أطلقه عليها الإمام الحسن أخوها عندما قال لها أنعم بك يا طاهرة حقا إنك من شجرة النبوة المباركة ومن معدن الرسالة الكريمة عندما شرحت حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الحلال بين والحرام بين .
ــ أم العزائم : فكانت تكنى عند أهل العزم بأم العزائم وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم .
ــ أم العواجز: كنيت بهذه الكنية لمساعدتها العجزة والمساكين عندما شرفت مصر بقدومها .
ــ رئيسة الديوان : لأنها عندما قدمت مصر كان الوالي وحاشيته يأتون اليها وتعقد لهم بدارها جلسات للعلم فيتفهموا الأمور الدينية في ديوانها وهي رئيسته .
ــ السيدة : وهذا اللقب اذا اطلق بدون اسم زينب يعرف ان المقصود به السيدة زينب رضي الله عنها دونها عن أخريات من آل البيت فهي الوحيدة المتفردة من آل البيت بهذا اللقب ، فإذا ذكرت أي سيدة أخرى لابد من أن يذكر معها اسمها كالسيدة نفيسة السيدة عائشة السيدة فاطمة النبوية ممن دفن وشرف تراب مصر بهن . أما إذا أطلق لفظ السيدة فقط فهي ولاشك سيدتنا زينب حفيدة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .
نشأت السيدة زينب رضي الله عنها في كنف النبوة والرسالة في تلك البقعة المباركة مع أبويها ( فاطمة الزهراء والامام علي رضي الله عنهما ) في عهد جدها ( خير خلق الله قاطبة ) صلوات الله عليه وسلامه ، فنهلت من علمه وحكمته وفقهه في الدين فحفظت القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة ، وتلقت عن والدتها الزهراء الدروس الأولى في الحياة ، وكبرت فوجدت أباها الفارس أمير البيان في كلماته حكما ، وعالما بأمور الدين ، وأخويها الحسن والحسين رضي الله عنهما سيدا شباب أهل الجنة . والصحابة الكرام من حولها حفظة القرآن والحديث المتفقهين في أمور الدين ، فنشأت الصبية الجميله كاملة الخلق . والخلق في بيئة دينية ، وبالتالي تربية دينية ، فنشأتها الأولى لم تفز بها من مثلها في جيلها ولاغيره ، فالانسان كما هو ابن أبيه وأمه وأهله هو ابن بيئته وجيرانه وحيه وأصحابه الذين عاشرهم ، ( قل لي من صديقك أقل لك من أنت ) ؟
ويكفيها كرمها وشجاعتها عند وفاة جدها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه . ووفاة أمها الزهراء . واستشهاد أبيها . وحضورها كربلاء . واستشهاد أخيها الحسين . وولديها . وحملها إلى يزيد وكأنها أسيرة .
لقد كان وجودها بالمدينة بعد استشهاد الامام الحسين مشكلة كبرى ، حيث إنها أثارت جموع المسلمين عليه ، وحفزتهم لنصرة دينهم وللأخذ بالثأر ، فجمع يزيد كبار رجال بني هاشم وقال لهم : اعرضوا على السيدة زينب ان تقوم برحلة تهون بها على نفسها ، ولها أن تختار أي بلد ترضاه : فأبت السفر في بادئ الأمر وقالت : ( قد علمت والله ماصار الينا مثل غيرنا وسيق الباقون كما تساق الأنعام وحملنا على الأقباب فوالله لا خرجنا وإن ريقت دماؤنا ) فكيف تسافر وتترك البلاد التي شهدت ميلادها وصباها ، ونزول الوحي . وترحل الى بلاد وأناس لم تتعامل معهم من قبل . ولكن جاءتها ابنة عمها زينب بنت عقيل بن أبي طالب فقالت لها : يا ابنة عماه قد صدقنا الله وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء فطيبي نفسا وقري عينا وسيجزي الله الظالمين أتريدين هوانا بعد هذا الهوان ؟
ارحلي الى أي بلد آمن ، ثم اجتمعت عليها نساء بني هاشم واقترحن عليها الشام أو مصر . ولكنها اختارت مصر .
وكانت السيدة زينب تعتبر من أولي نساء أهل البيت رضي الله عنهن اللائي شرفن أرض مصر بالمجيء . فوصلت مصر مع بزوغ هلال شهر شعبان بعد مضي ستة أشهر على استشهاد أخيها الحسين فدخلتها ومعها فاطمة وسكينة وعلي ابناء الحسين .
واستقبلها أهل مصر بالحفاوة والترحاب . ثم أخذهم والي مصر الى داره بالحمراء القصوى عند بساتين الزهري ( حي السيدة الآن ) فأقامت في تلك الدار عاما ونصف عام زاهدة في الدنيا عابدة لله سبحانه وكانت موضع تقدير من المصريين جميعا .
وتوفيت رضي الله عنها في مساء الأحد 15 من رجب سنة 62 هجرية ودفنت بمخدعها وحجرتها من دار سلمة التي أصبحت الآن مسجدها المعروف بحي السيدة زينب بالقاهره .

الأحبة في الله ورسوله والاسلام سلام الله عليكم ورحمته تعالي وبركاته
***********يسعدني . بل ويشرفني أن أعرض علي حضراتكن بعض ما أجاد به الله عليّ من سيرة حفيدة رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
السيدة زينب بنت الإمام علي رضي الله عنهما

************حول سيرة السيدة زينب ، رضي الله عنها ، أوضح الدكتور علوي أمين الأستاذ بجامعة الأزهر قائلا : ولدت السيدة زينب في حياة جدها النبي الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) في العام الذي شهد استقرار الأمر للمصطفى صلوات الله وسلامه عليه ، وخروجه على ناقته القصواء ثم العودة ظافرا بصلح الحديبية مع قريش فكان فتحا مبينا .وضعتها والدتها السيدة فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة بنت خير البشر وابنة خديجة الكبرى في سنة خمس هجرية بعد الامام الحسين رضي الله عنه بسنتين في مثل هذا الشهر ( شعبان ) ويقال في جمادى الأولى .وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مسافرا . فلم يسموها حتى يأتي جدها ( صلى الله عليه وسلم ) فطلب علي رضي الله عنه من النبي تسميتها ، فسماها زينب على اسم خالتها إحياء لذكراها التي لم ينسها ( صلى الله عليه وسلم ) وآله .وزينب بمعنى الفتاة القوية الودود العاقلة والزينب شجر جميل له بهاء سميت به النساء ولها كنيات كثيرة منها: ــ ــ أم هاشم : كنيت بأم هاشم لأنها حملت لواء راية الهاشميين بعد أخيها الامام الحسين . ويقال لأنها كانت كريمة سخية كجدها هاشم الذي كان يطعم الحجاج فكانت مثله تطعم المساكين والضعفاء ، ودارها كانت مأوى لكل محتاج . ــ صاحبة الشورى : لقبت بهذا الاسم لأن كثيرا ماكان يرجع اليها أبوها وأخواتها في الرأي . ــ عقيلة بني هاشم : ولم توصف سيدة في جيلها أو غيره أو في آل البيت بهذا الا السيدة زينب رضي الله عنها .ــ الطاهرة : فقد أطلقه عليها الإمام الحسن أخوها عندما قال لها أنعم بك يا طاهرة حقا إنك من شجرة النبوة المباركة ومن معدن الرسالة الكريمة عندما شرحت حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الحلال بين والحرام بين .ــ أم العزائم : فكانت تكنى عند أهل العزم بأم العزائم وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم . ــ أم العواجز: كنيت بهذه الكنية لمساعدتها العجزة والمساكين عندما شرفت مصر بقدومها . ــ رئيسة الديوان : لأنها عندما قدمت مصر كان الوالي وحاشيته يأتون اليها وتعقد لهم بدارها جلسات للعلم فيتفهموا الأمور الدينية في ديوانها وهي رئيسته .ــ السيدة : وهذا اللقب اذا اطلق بدون اسم زينب يعرف ان المقصود به السيدة زينب رضي الله عنها دونها عن أخريات من آل البيت فهي الوحيدة المتفردة من آل البيت بهذا اللقب ، فإذا ذكرت أي سيدة أخرى لابد من أن يذكر معها اسمها كالسيدة نفيسة السيدة عائشة السيدة فاطمة النبوية ممن دفن وشرف تراب مصر بهن . أما إذا أطلق لفظ السيدة فقط فهي ولاشك سيدتنا زينب حفيدة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) .نشأت السيدة زينب رضي الله عنها في كنف النبوة والرسالة في تلك البقعة المباركة مع أبويها ( فاطمة الزهراء والامام علي رضي الله عنهما ) في عهد جدها ( خير خلق الله قاطبة ) صلوات الله عليه وسلامه ، فنهلت من علمه وحكمته وفقهه في الدين فحفظت القرآن الكريم ، والأحاديث النبوية الشريفة ، وتلقت عن والدتها الزهراء الدروس الأولى في الحياة ، وكبرت فوجدت أباها الفارس أمير البيان في كلماته حكما ، وعالما بأمور الدين ، وأخويها الحسن والحسين رضي الله عنهما سيدا شباب أهل الجنة . والصحابة الكرام من حولها حفظة القرآن والحديث المتفقهين في أمور الدين ، فنشأت الصبية الجميله كاملة الخلق . والخلق في بيئة دينية ، وبالتالي تربية دينية ، فنشأتها الأولى لم تفز بها من مثلها في جيلها ولاغيره ، فالانسان كما هو ابن أبيه وأمه وأهله هو ابن بيئته وجيرانه وحيه وأصحابه الذين عاشرهم ، ( قل لي من صديقك أقل لك من أنت ) ؟ ويكفيها كرمها وشجاعتها عند وفاة جدها المصطفى صلوات الله وسلامه عليه . ووفاة أمها الزهراء . واستشهاد أبيها . وحضورها كربلاء . واستشهاد أخيها الحسين . وولديها . وحملها إلى يزيد وكأنها أسيرة .لقد كان وجودها بالمدينة بعد استشهاد الامام الحسين مشكلة كبرى ، حيث إنها أثارت جموع المسلمين عليه ، وحفزتهم لنصرة دينهم وللأخذ بالثأر ، فجمع يزيد كبار رجال بني هاشم وقال لهم : اعرضوا على السيدة زينب ان تقوم برحلة تهون بها على نفسها ، ولها أن تختار أي بلد ترضاه : فأبت السفر في بادئ الأمر وقالت : ( قد علمت والله ماصار الينا مثل غيرنا وسيق الباقون كما تساق الأنعام وحملنا على الأقباب فوالله لا خرجنا وإن ريقت دماؤنا ) فكيف تسافر وتترك البلاد التي شهدت ميلادها وصباها ، ونزول الوحي . وترحل الى بلاد وأناس لم تتعامل معهم من قبل . ولكن جاءتها ابنة عمها زينب بنت عقيل بن أبي طالب فقالت لها : يا ابنة عماه قد صدقنا الله وعده وأورثنا الأرض نتبوأ منها حيث نشاء فطيبي نفسا وقري عينا وسيجزي الله الظالمين أتريدين هوانا بعد هذا الهوان ؟ارحلي الى أي بلد آمن ، ثم اجتمعت عليها نساء بني هاشم واقترحن عليها الشام أو مصر . ولكنها اختارت مصر .وكانت السيدة زينب تعتبر من أولي نساء أهل البيت رضي الله عنهن اللائي شرفن أرض مصر بالمجيء . فوصلت مصر مع بزوغ هلال شهر شعبان بعد مضي ستة أشهر على استشهاد أخيها الحسين فدخلتها ومعها فاطمة وسكينة وعلي ابناء الحسين .واستقبلها أهل مصر بالحفاوة والترحاب . ثم أخذهم والي مصر الى داره بالحمراء القصوى عند بساتين الزهري ( حي السيدة الآن ) فأقامت في تلك الدار عاما ونصف عام زاهدة في الدنيا عابدة لله سبحانه وكانت موضع تقدير من المصريين جميعا .وتوفيت رضي الله عنها في مساء الأحد 15 من رجب سنة 62 هجرية ودفنت بمخدعها وحجرتها من دار سلمة التي أصبحت الآن مسجدها المعروف بحي السيدة زينب بالقاهره .

التصنيفات : الثقافة الدينية

التعليقات مغلقة حالياً.