زنقة الستات

نساء – شياكة – علاقات زوجية – احدث موضة – فتاوى النساء

أهلاً وسهلاً بك في موقع زنقة الستات

وأهلاً وسهلاً بزوار موقع زنقة الستات الأكارم وحياكم الله. نحن في هذا الموقع نعتز بزيارتكم ، وهذا الموقع منكم وإليكم ونحن نستمد العون من الله تعالى أولاً ثم منكم سواءً بمشاركة أو بفكرة جديدة أو استحداث روابط معينة أو نقد بنّاء وسوف نتقبل كل ذلك بصدرٍ رحب إن شاء الله تعالى ... ويمكنكم ابدأ مرئياتكم واقتراحاتكم بمراسلتنا من خلال قائمة اتصل بنا ونسأل الله تعالى أن يكون لبداية هذا الموقع زيادة في الخير والفائدة ولتبادل الثقافات . ونسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضــاه .... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،، إدارة الموقع .

اسلوب جديد فالمتعه الجنسيه

كتبه admin في 2011.13.12 عدد المشاهدات

في وضع الجماع الطبيعي عندما يكون الزوج أعلى زوجته يمكن إحداث بعض التغييرات البسيطة في طريقة الحركة أثناء المضاجعة. فهناك – على سبيل المثال – أسلوب جديد أطلق عليه بالإنكليزية CAT (وهي الأحرف الأولى من التعبير Coital Alignment Technique والذي يعني “أسلوب التوازي أثناء الجماع”).
عالم الحياة الزوجية
،
الحياة الزوجية

ومن فوائد هذه الطريقة أنها تزيد من متعة الزوجة لأنها تستثير البظر وما يسمى “بنقطة جي – G spot” – وهي جزء ليفي حساس صغير في منتصف المهبل – وبالتالي تمهد الطريق نحو وصول الزوجين إلى قمة النشوة orgasm.

تبدأ المضاجعة بامتطاء الرجل المرأة وهي نائمة على ظهرها ووجهها أليه (الوضع العادي أو الرسولي) مع اختلاف بسيط وهو عدم ارتكاز الزوج على مرفقيه وإنما ترك جسمه بثقله كله على جسم الزوجة.

ثم يتحرك الزوج إلى الأمام بمقدار بوصتين بحيث يكون حوض الرجل فوق حوض المرأة تماما. وتحيط المرأة فخذي الرجل بساقيها وتضغط لأعلى عندما يتحرك الرجل إلى الخلف، وفي هذه الحالة تشعر باستثارة أعضائها الجنسية بطريقة مباشرة. وأهم ما في الوضع هو الضغط والضغط المضاد (ما بين الأنثى والذكر)، مع تنسيق إيقاعات الحركة بحيث تتسم بالرقة والبطء، وكأنها رقصات الروك الهادئة.

هذا الوضع ليس وضعا أوتوماتيكيا وإنما هو سلسلة صغيرة من التعديلات – أي أن المسألة ليست مسألة امتطاء أو ترجل (نزول من على المرأة) وإنما تعديل وضع لحفز الأعضاء الجنسية النسوية. فإذا شعر الزوجان بقرب الوصول إلى الذروة فإنما يبطئان حركات الجماع حتى يأتي الوصول إلى الذروة لوحده طبيعيا دون إجبار أو افتعال، وعلى الزوجة أن يثقا بأنهما سيصلان سويا إلى ذروة النشوة.

هناك تغيير آخر متروك للزوجين وهو اتخاذ نفس الوضع مع عدم الإيلاج – مجرد تلامس يثير الإحساس ويتميز بالشاعرية لأنه تجربة هادئة مشتركة.

أجريت تجربة هذا الوضع على 86 رجلا وامرأة، واتضح من النتائج زيادة عدد النساء اللاتي بلغن الذروة Orgasm (77 بالمائة بعد أن كانت 27 بالمائة في السابق). وذكرت 50 بالمائة من النساء أن بلوغهن قمة النشوة Orgasm تزامنت مع بلوغ الرجال قمة النشوة أيضا (بعد أن كانت 4.5 بالمائة فقط)!.

ومهما يكن من أمر فإن المسألة متروكة للزوجين لاتخاذ الوضع الذي يرياه ممتعا لهما معا. والهدف النهائي ليس فقط شعور الأنثى بالنشوة مع الذكر، وإنما شعورها أيضا بأنها جذابة ومرغوبة.



التصنيفات : الثقافة الجنسية

التعليقات مغلقة حالياً.